1975 - إبسويتش, المملكة المتحدة

مبنى ويليس

تحدى المقر الرئيسي لشركة التأمين ويليس فابر ودوما التفكير المقبول بشأن المبنى المكتبي في أثناء الحفاظ على الشعور بالاستمرارية داخل بيئتة الحضرية. وقد تم تصوُّر الابتكارات الجديدة، مثل استخدام السلالم المتحركة في إنشاء من ثلاثة طوابق، والبعد الاجتماعي الذي يوفره كل من حمام السباحة، والحديقة، والمطعم الموجود بسطح المبنى، جميعاً بشكل يضفي طابع ديمقراطي على مكان العمل ويشجع على الشعور بروح المجتمع بقدر أكبر. وعلى المستوى الخارجي، يعزز المبنى من النسيج الحضري بدلاً من التصدي له. وينسجم المبنى ذو الارتفاع المنخفض والتصميم الحر مع حجم المباني المحيطة به، بينما تتخذ واجهته شكلاً منحنياً يتناسب مع نمط الشوارع غير المنتظم والموروث من العصور الوسطى، بحيث ينساب المبنى في أطراف موقعه مثلما تنساب الفطيرة في المقلاة.

دفع حائط الواجهة الزجاجي الذي يشبه الغمد بحدود التكنولوجيا الحديثة، وتم تطويره مع شركة بلكِنغتُن لتصنيع الزجاج. تتصل الألواح المزججة والملونة لحجز أشعة الشمس، و التي يبلغ طول كل منها مترين مربعين، من خلال قطع تثبيت زوايا، ثم يتم توصيلها بمفصل من السليكون، مما يشكل ستارة من ثلاثة طوابق، تتدلى من شريط مِلزم في مستوى السقف. وثمة نظام خفي من الشرائح العمودية الزجاجية الداخلية في مستوى كل طابق يوفر التدعيم اللازم ضد أحمال الرياح. وخلال النهار، يبدو الزجاج أسود تقريياً، ويعكس صورة لمجموعة متنوعة من مباني إيبسويتش القديمة؛ بينما تختفي هذه الصورة ليلاً بصورة درامية لتكشف أنشطة داخل المبنى.

يشكل مبنى شركة ويليس فابر مثالاً رائداً للتصميم الموفِّر للطاقة، على الرغم من أنه قد تم إدراكه قبل حدوث أزمات النفط في منتصف سبعينيات القرن العشرين، وذلك من خلال مخطط المبنى الأفقي العميق وسقفه العشبي العازل، وتدفئته باستخدام الغاز الطبيعي، مما يضمن أداءً حرارياً إجمالياً فائق الجودة. ومن خلال الاعتراف بهذه الابتكارات، تمكن المبنى على مدار الأعوام من حصد عدد من الجوائز لفاعليته في استخدام الطاقة يماثل تقريباً عدد الجوائز التي حصدها لِتميُّزه المعماري. وكان لهذا المشروع السبق في استخدام أرضيات المكاتب المرفوعة، متوقعاً بذلك حدوث ثورة في مجال تكنولوجيا المعلومات؛ لدرجة أنه عندما أدخلت شركة ويليس فابر نظام الحوسبة، تمكنت من القيام بذلك بأقل قدر من التعطل – على النقيض من معظم الشركات المنافسة، التي اضطرت إلى الانتقال إلى مبانٍ جديدة. وبشكل متناقض، على الرغم من تصميم المبنى ليكون مرناً، فقد تم تصنيفه الآن ضمن درجة المحافظة الأولى لقيمته المعمارية: وهو تكريم يعني أنه لا يمكن تغييره.

مبنى ويليس

إبسويتش المملكة المتحدة

عرض الخريطة
  • التعيين 1971
  • الإكمال 1975
  • المنطقة 21,255m²
  • القدرة 1,350
  • العميل Willis Faber & Dumas Ltd
  • المهندس الإنشائي Anthony Hunt Associates
  • المساح Aecom
  • مهندس المناظر الطبيعية Allen Landscaping and Building
  • Concrete Society Award – Certificate of Excellence in the Mature Structures Category for
  • British Council for Offices - Test of Time Award Commendation
  • RIBA Trustees Medal