2015

بلينث لتركيب "الشهداء"

"الشهداء" هي واحدة من تركيبتين دائمتين للفيديو على نطاق واسع للفنان بيل فيولا في كاتدرائية القديس بول - وهي أول عمل من الصور المتحركة يتم تركيبه في كنيسة بريطانية لأمد طويل. وتستخدم القطعة الفنية نسقاً من أربع شاشات بلازما ملونة بأسلوب يشبه القطع التقليدية التي توجد خلف مذبح الكنيسة، وقد صمم التطبيق القاعدة التي تستقر عليها الشاشات. والشاشات مثبتة على مساحة مخصصة للتأمل والتفكر الهادئ خلف المذبح الأكبر للكاتدرائية في الممر الخارجي بجوار كنيسة النصب التذكاري الأمريكي.

ومع بداية العمل، يظهر أربعة أفراد واقفين. وبالتدريج تحدث حركة في كل مشهد حيث يبدأ عنصر من عناصر الطبيعة في زعزعة سكونهم. وتتساقط أمطار من اللهب ويبدأ هبوب الرياح وينهمر الماء كالشلال وتطير الأرض عاليا. ومع كل نوبة غضب تنتاب العناصر، يبقى عزم كل شهيد ثابتاً. وتمثل العناصر في أعنف هجوم أحلك ساعات مرور الشهداء عبر الموت إلى النور. وهذا العمل صامت ومدته 7 دقائق. وقد عمل فريق التصميم الصناعي بشكل وثيق مع كلٍ من الفنان وكاتدرائية القديس بول لعمل إطار يدعم العمل الفني ماديًا ونظريًا. والشاشات مثبتة على ساقين رفيعتين من المعدن تبدو رفيعة من الجانب وتستدق صعودا لأعلى لتعزيز الإحساس بالأجساد وهي ترتفع إلى السماء. ويتحقق التناغم بين تجاور الشاشات الحديثة وعمارة القرن الثامن عشر عن طريق المواد المتحفظة وقلة التفاصيل واللمسة النهائية الداكنة غير اللامعة. ويمكن أن يؤدي وزن الشاشات والإطار مع الضغط المستمر على هذه البصمة المميزة إلى تشقق الأرض الحجرية للكاتدرائية، لذلك تستقر السيقان على طبق هيكلي أسفل الحجر المكون للأرضية والشاشات مؤمَّنة بتركيبة على الجدار مما يحافظ على نسيج المبنى.

وسيضاف إلى أول تركيبة -"الشهداء"- في عام 2015 قطعة أخرى عنوانها "ماري"، صممها الفنان كعمل مكمل. وسيتم إهداء التركيبتين إلى معلرض تيت Tate ثم ستعار لأجل طويل لكاتدرائية القديس بول، وبذلك تتعزز الروابط الثقافية بين المؤسستين المتواجهتين على نهر التايمز ويربطهما جسر الألفية.

بلينث لتركيب "الشهداء"

عرض الخريطة
  • التعيين 2011
  • الإكمال 2015
  • العميل Tate Modern, St. Paul’s Cathedral
  • يتعاون المهندس المعماري Oliver Caroe
  • المهندس الإنشائي Foster + Partners
  • مهندس M+E Marzorati Ronchetti, Feltech