سيكون متحف زايد الوطني، الذي تم تصميمه كأثر ونصب تذكاري لذكرى الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الرئيس المؤسس للإمارات العربية المتحدة، مركز المنطقة الثقافية بجزيرة السعيدات وسيعرض التاريخ، وثقافة الإمارات، بالإضافة إلى التحول الاجتماعي والاقتصادي الحديث الذي شهدته البلاد. على المستوى المعماري، فقد كان الهدف هو جمع نموذج عالي الكفاءة ومعاصر مع عناصر التصميم العربي التقليدي وروح الضيافة لإنشاء متحف يتسم بالاستدامة، والترحاب، والانسجام الثقافي مع بيئته وخلفيته الحضارية. وبما أن المتحف يحتفي بتراث الشيخ زايد وحبه للطبيعة، فقد تم بناؤه داخل حديقة مخططة، على شكل خط زمني لحياته. لقد تم إنشاء أماكن العرض داخل تل صناعي مخطط وتم وضع المعارض عند قواعد خمسة هياكل فولاذية خفيفة منحوتة بشكل أيروديناميكي لتبدو مثل ريش جناح طائر؛ وهو إشارة مقصودة لحب الشيخ زايد لتدريب الصقور. ترتفع حرارة الأبراج الشمسية الحرارية وتعمل كمداخن حرارية لسحب تيارات الهواء لتبريد المتحف طبيعيًا. حيث تسحب تلك الأبراج الهواء النقي على مستوى منخفض من خلال أنابيب تبريد أرضية مدفونة، ثم تطلقه في ردهة المتحف. وتقوم الحرارة عند قمة الأبراج بسحب الهواء إلى الأعلى رأسيًا عبر المعارض نتيجة لتأثير المدخنة الحرارية. كما يتم فتح فتحات التهوية في قمة الأبراج المصممة على شكل أجنحة للاستفادة من الضغط السلبي على تصميم الجناح المحجوب عن الرياح لطرد الهواء الساخن إلى الخارج. ولموازنة الهياكل الفولاذية الخفيفة مع مساحات داخلية لعرض المقتنيات التذكارية، تم إنشاء ردهة مركزية كبيرة بإضاءة سقفية، محفورة في الأرض لاستغلال الخصائص الحرارية للأرض ولتوفير مساحة لمجموعة من المتاجر، والمقاهي، وقاعة، وأماكن غير رسمية لعروض الشعر والرقص. في كل مكان داخل المتحف، اعتمد التعامل مع الإضاءة والظلال على أسلوب تقليدي لتصميم فتحات غير ظاهرة ومتموضعة بعناية، تسمح بإدخال إضاءة الشمس المركزة في هذه المنطقة وتوزيعها لإضاءة المساحات الداخلية وإعطائها الحركية المطلوبة. بالنسبة للمعروضات، فقد تم وضعها داخل محاريب وقواعد حجرية ترتفع بسلاسة عن الأرضية.

التطوير

التشييد

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 2007
  • المنطقة: 38 000m²
  • الارتفاع: 100m
  • العميل: Tourism Development + Investment Company

الإصدارات الصحفية ذات الصلة