شركة إنركون - توربينات الرياح إي 66 تواجه التركيبات الحديثة لمعدات إنتاج الطاقة غير الملوثة مسؤولية مشتركة تجاه البيئة، يمكن قياسها في ضوء التأثير البيئي لها، أي مدى كفاءة أدائها، وفي ضوء التأثير البصري لها على المنظر الطبيعي. ويعالج هذا الجيل الجديد من توربينات الرياح، الذي أنتجته شركة إنركون الألمانية للطاقة، هاتين المشكلتين، ما يواءم بين الاهتمام المستمر للمكتب من فترة طويلة بتطوير أساليب مستديمة لتوليد الطاقة من ناحية، والالتزام الأوسع للمكتب بتنفيذ تصميمات مثالية من ناحية أخرى. لقد تم تصميم التوربينات بأسلوب استثنائي فريد يتسم بالوضوح وتجسد ذلك في صناعة مكوناتها الأساسية الثلاثة، وهي القرص الدوار، والمولد الحلقي، والبرج، وقد تم إبراز هذا الوضوح من خلال تصميمات هندسية طبيعية للجسم المكافئ الدوراني. وبالتماشي مع هذا التناسق المنهجي، تم وضع التصميم الهندسي للتوربينات بأسلوب يتميز بالابتكار والفعالية الشديدة؛ حيث إن المولدات تتحرك مباشرةً بواسطة الشفرات الدوارة البالغ طولها 32 مترًا، ما يلغي الحاجة إلى وجود صندوق تروس. وبذلك تم التخلص من مشكلات الصيانة والتلوث الضوضائي التي ترتبط عادةً بصناديق التروس الخاصة بالتوربينات. وبدلاً من ذلك، يتم تحويل الطاقة الحركية الناتجة عن حركة الرياح مباشرةً إلى تيار كهربائي منتظم؛ وهو بذلك حل أكثر فعالية وكفاءة بمراحل. ومع قدرة طاقة تصل إلى 2 ميجا واط، يمكن للتوربينات توليد طاقة نظيفة متجددة تكفي حاجة 1600 منزل. فيما يخص شفرات التوربينات، فقد تم تصنيعها من مزيج من الألياف الزجاجية خفيفة الوزن والإيبوكسي، مثل أجنحة الطائرات الشراعية، بينما يتكون البرج من وحدات فولاذية مسبقة التصنيع خفيفة بما يكفي لنقلها بسهولة وتركيبها بسرعة. وتضمن الخيارات المتنوعة من سرعات الدورات وضبط زوايا ميل الشفرات زيادة إنتاج الطاقة إلى أقصى قدر ممكن، بينما "الجنيحات الطرفية المائلة" المقلوبة الموجودة في أطراف الشفرات، والمستوحاة من مثيلاتها في صناعة الطيران والفضاء، تسمح للتوربينات بالعمل بكفاءة على سرعات دوران منخفضة، وهو عامل يساعد على خلق تأثير بصري مهدئ. ويساعد الاستدقاق في الأبراج البالغ طولها 100 متر للواحد على نقل الأحمال الديناميكية إلى مستوى الأرض، وأيضًا يعني وجود هذا الاستدقاق أن التوربينات تشغل مساحة على الأرض أقل من التوربينات التقليدية التي لها نفس القدرة. وتسهم هاتان الميزتان معًا في تعزيز اندماج التوربينات مع المنظر الطبيعي، سواءً كان ذلك في حقول أرضية لتوليد رياح أو على الشواطئ.

التطوير

التشييد

الاقتباسات

"عندما أخبرنا المجلس أن بلدة سوافهام تريد توربينًا آخر، لم نرد لفترة قصيرة وأرسل إلينا مسؤولو البلدة لمعرفة سبب عدم الرد .... وكان ذلك بسبب الرغبة الملحة لدى الجميع هناك في تركيب توربين آخر. وفي الحقيقة، فإن هذه الشعبية الجارفة لتوربينات الرياح لم تفاجئني بالمرة، فبعيدًا عن فوائدها البيئية، تعطي شكلاً جماليًا رائعًا ... إن رؤيتها تجلب البهجة والمتعة البصرية." دال فينس، مدير شركة نيكست جينيريشن، الشركة المسؤولة عن توربينات الرياح ببلدة سوافهام في لقاء مع جريدة صنداي تايمز، 9 أبريل 2000 "الأمر الجيد بخصوص توربينات الرياح أنها تولد طاقة متجددة، ولكن الأمر السيئ بشأنها أنها تبدو بشكل جماعي كأنها سدادات أذن عملاقة! ولذلك كان التحدي في التصميم هو تحويل هذه الأشياء إلى شكل جمالي مقبول." نورمان فوستر

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1995
  • الارتفاع: 100m
  • العميل: Enercon GmbH
  • المهندس الإنشائي: Ove Arup & Partners
  • المساح: Davis Langdon & Everest

الجوائز

  • Design Council Millennium Products Award