تحدى المقر الرئيسي لشركة التأمين ويليس فابر ودوما التفكير المقبول بشأن المبنى المكتبي في أثناء الحفاظ على الشعور بالاستمرارية داخل بيئتة الحضرية. وقد تم تصوُّر الابتكارات الجديدة، مثل استخدام السلالم المتحركة في إنشاء من ثلاثة طوابق، والبعد الاجتماعي الذي يوفره كل من حمام السباحة، والحديقة، والمطعم الموجود بسطح المبنى، جميعاً بشكل يضفي طابع ديمقراطي على مكان العمل ويشجع على الشعور بروح المجتمع بقدر أكبر. وعلى المستوى الخارجي، يعزز المبنى من النسيج الحضري بدلاً من التصدي له. وينسجم المبنى ذو الارتفاع المنخفض والتصميم الحر مع حجم المباني المحيطة به، بينما تتخذ واجهته شكلاً منحنياً يتناسب مع نمط الشوارع غير المنتظم والموروث من العصور الوسطى، بحيث ينساب المبنى في أطراف موقعه مثلما تنساب الفطيرة في المقلاة.

دفع حائط الواجهة الزجاجي الذي يشبه الغمد بحدود التكنولوجيا الحديثة، وتم تطويره مع شركة بلكِنغتُن لتصنيع الزجاج. تتصل الألواح المزججة والملونة لحجز أشعة الشمس، و التي يبلغ طول كل منها مترين مربعين، من خلال قطع تثبيت زوايا، ثم يتم توصيلها بمفصل من السليكون، مما يشكل ستارة من ثلاثة طوابق، تتدلى من شريط مِلزم في مستوى السقف. وثمة نظام خفي من الشرائح العمودية الزجاجية الداخلية في مستوى كل طابق يوفر التدعيم اللازم ضد أحمال الرياح. وخلال النهار، يبدو الزجاج أسود تقريياً، ويعكس صورة لمجموعة متنوعة من مباني إيبسويتش القديمة؛ بينما تختفي هذه الصورة ليلاً بصورة درامية لتكشف أنشطة داخل المبنى.

يشكل مبنى شركة ويليس فابر مثالاً رائداً للتصميم الموفِّر للطاقة، على الرغم من أنه قد تم إدراكه قبل حدوث أزمات النفط في منتصف سبعينيات القرن العشرين، وذلك من خلال مخطط المبنى الأفقي العميق وسقفه العشبي العازل، وتدفئته باستخدام الغاز الطبيعي، مما يضمن أداءً حرارياً إجمالياً فائق الجودة. ومن خلال الاعتراف بهذه الابتكارات، تمكن المبنى على مدار الأعوام من حصد عدد من الجوائز لفاعليته في استخدام الطاقة يماثل تقريباً عدد الجوائز التي حصدها لِتميُّزه المعماري. وكان لهذا المشروع السبق في استخدام أرضيات المكاتب المرفوعة، متوقعاً بذلك حدوث ثورة في مجال تكنولوجيا المعلومات؛ لدرجة أنه عندما أدخلت شركة ويليس فابر نظام الحوسبة، تمكنت من القيام بذلك بأقل قدر من التعطل – على النقيض من معظم الشركات المنافسة، التي اضطرت إلى الانتقال إلى مبانٍ جديدة. وبشكل متناقض، على الرغم من تصميم المبنى ليكون مرناً، فقد تم تصنيفه الآن ضمن درجة المحافظة الأولى لقيمته المعمارية: وهو تكريم يعني أنه لا يمكن تغييره.

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التطوير

التشييد

الاقتباسات

Foster was always keen that we should have an open-plan office

or to be precise a 'planned open office'. We as clients were happy to go along with him, for with our ever-changing structure, changes in accommodation layout had cost us a fortune over the years”.Kenneth Knight, Company Secretary, Willis Faber Group

Ipswich is characterised by low-rise

articulated buildings bound together with winding streets of random geometry. Any new building had to respond to the scale of these surroundings and the pattern of streets.”Norman Foster

The most sympathetic and effective building form was a low-profile

deep-plan building that could swell to the edges of the containing street pattern like a pancake in a pan.”Norman Foster

We live for the most part in closed rooms. If we want our culture to rise to a higher level

we must change our architecture. We can only do that by introducing glass architecture which lets in the sun, the stars and the moon, not merely through a few windows, but through every possible wall, which will be made entirely of glass. The new environment we thus create will bring us a new culture.”Paul Scheerbart, Glasarchitektur, 1914

The profile of the Willis Faber & Dumas building is a more civilised and humane response to a medieval market town than pushing towers up into the sky.”Norman Foster

It was only by doing our own independent technical research and detailed drawings that we were able to convince a manufacturer that glazing without mullions really was achievable.”Norman Foster

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1971
  • الإكمال: 1975
  • المنطقة: 21 255m²
  • الارتفاع: 21.5m
  • القدرة: 1350
  • العميل: Willis Faber & Dumas Ltd
  • المهندس الإنشائي: Anthony Hunt Associates
  • المساح: Davis Belfield & Everest
  • مهندس M+E: Foster Associates
  • مهندس المناظر الطبيعية: John Allen
  • الاستشاريين إضافية: John Allen, John Taylor & Sons, Martin Francis in association with Jean Prouve, Adrian Wilder, Sound Research Laboratories

الجوائزs

  • Concrete Society Award – Certificate of Excellence in the Mature Structures Category for
  • British Council for Offices - Test of Time Award Commendation
  • RIBA Trustees Medal