يجب أن يكون أثاث المكتب، مثل المكتب نفسه، ملائمًا لأنماط العمل المتغيرة. إن فكر نوموس متجذر في أعماق تصميم الأثاث. في عام 1981، عندما توسع المكتب إلى أستوديو أكبر، لم تتمكن أي من أنظمة الأثاث الموجودة من توفير مناضد متعددة الاستعمالات للاجتماعات، أو الرسم، أو العرض. وكانت النتيجة طاولة مصممة خصيصًا (تم استخدام نسخ معدلة منها في مركز توزيع رينو)، تم إنتاجها بكميات محدودة في ورشة ذات إدارة متفتحة ومتفاهمة. وعندما كلفت شركة تكنو الإيطالية لتصنيع الأثاث بعد ذلك المكتب بوضع التصميم، طلبت نظامًا يمكنه تحسين مساحة الأرضية، واستيعاب الكابلات، ويمكن إعادة تنظيمه بسهولة. واعتمد فكر نوموس (وهي كلمة يونانية تعني "التوزيع العادل") على العلاقة بين المستخدم والمساحة التي يشغلها. وفي قلب التصميم توجد مجموعة من المكونات المصنعة بدقة هندسية عالية يمكن تجميعها لإنشاء بيئات عمل مخصصة لأفراد أو مجموعات. ونقطة البداية هي محور، يكون محور إضافة الأرجل، والأقدام، والدعائم، وأسطح العمل، والبنى الفوقية، بالإضافة إلى أسطوانة أشبه بالعمود الفقري تحمل الكابلات. ومع الأقدام المميزة الغائصة للمكتب، فإن تصميمه يتشابه مع مركبة الهبوط على سطح القمر، أو جرادة بجسدها النحيف وأرجلها النحيلة. وباستخدام هذا الإطار عالي الثبات، يمكن للنظام استيعاب أرفف، وأماكن تخزين، وأحجبة، وأنظمة إضاءة، ولافتات؛ والعنصر الفاصل في وضعية هذه العناصر هو معطيات الهندسة البشرية للاستخدام الآدمي، سواءً بالجلوس أو الوقوف. في عام 1990 قامت شركة تكنو بإنتاج طاولة جديدة تعبر عن روح الألفية. وقد حظيت الطاولات التي تم تصميمها برأس مثلث أو مستدير برواج وشعبية لمدة طويلة، ولكن في إطار السعي لتصميم شكل كلاسيكي آخر، تم تصميم منحنيات ناعمة لتوفير تواصل بصري أفضل على امتداد الطاولة. وفي تناغم مع هذا الأسلوب غير الرسمي، تم أيضًا طلاء الإطار الأساسي بمجموعة من الألوان الحيوية، من الأحمر، أو الأصفر، أو الأزرق، مع طلاء عناصر أخرى بالكروم اللامع، بينما كان الخيار الأكثر كلاسيكية إطارًا من الكروم بعناصر ثانوية مطلية باللون الأسود.

التطوير

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1987
  • العميل: Tecno Spa.