سعى السيد روبرت والسيدة سينزبري إلى إنشاء مركز سينزبري ليكون مركزًا أكاديميًا واجتماعيًا داخل الحرم الجامعي، وذلك من خلال تبرعهما السخي في عام 1973 بمجموعتهما الخاصة المتعلقة بفنون القرن العشرين والفنون الإثنوغرافية لجامعة إيست أنجيليا، فضلاً عن تبرعهما لإنشاء مبنى جديد، إذ يؤمن كلاهما بأن دراسة الفن ينبغي أن تكون تجربة ممتعة ومريحة وغير رسمية؛ بحيث لا ينبغي للمرء أن يتقيد بالفضاءات التقليدية للأجسام وطرق معاينتها؛ ونتيجة لذلك، فإن  مركز سينزبري لا يعد مجرد معرض تقليدي يتم فيه التركيز على الفن وحده، بل إنه يضم عددًا من الأنشطة ذات الصلة داخل فضاء واحد يغمره الضوء. 

وقد استحدث المبنى نفسه مستوىً جديداً في تحسين الاستكشافات المبكرة لمكتبنا في الهياكل المرنة وخفيفة الوزن. كما يحتوي السقف والجدران المكونة من طبقتين على العناصر الإنشائية والخدماتية. أما داخل هذا الهيكل فتوجد سلسلة من الفراغات التي تتضمن معارض، ومنطقة استقبال خاصة بمعهد موسيقي، وكلية الفنون الجميلة، ومطعمًا وغرفة استراحة كبيرة. أما النوافذ فهي كاملة الارتفاع في كل طرف مما يجعل الفضاء يطل على الإفق المحيط وما يحتويه من مناظر طبيعية، بينما تبطن شرائح الألمنيوم الفضاءات الداخلية لتوفير نظام فائق المرونة من أجل التحكم في الإضاءة الطبيعية والاصطناعية. لقد تم تصميم المعرض الرئيسي ـــ والذي سُمِّي بمساحة المعيشة ـــ  ليكون كبير الحجم بدرجة كافية لاستيعاب عرض المجموعة الاستثنائية النادرة لعائلة سينزبري مع تمتُّعِه في ذات الوقت بطابع الألفة والترحيب، بطريقة تستحضر البيئة المنزلية الأصلية لهذه المجموعة.

ساعدت المنحة الجديدة المقدمة من عائلة سينزبري عام 1988 في توسيع المبنى لتوفير مساحة لعرض المجموعة المخزونة، فضلاً عن مرافق جديدة لرعاية و تنظيم الأعمال الفنية والمحافظة عليها، ومساحة لإقامة المعارض والمؤتمرات، مما يمنح المركز المزيد من السهولة و مرونة أكبر لدى وضع البرامج والفعاليات. يمتد الجناح الجديد عبر المبنى أسفل الطابق الأرضي، مستفيدًا من المحيط الخارجي للموقع ليظهر في شكل هلال مزجج منحوت في المحيط الطبيعي للمبنى. وقد ساهم برنامج التحسينات الذي أجريت مؤخرًا في توفير مسلك داخلي بين المعرض الرئيسي ومعرض الجناح الهلال، فضلاً عن وجود مساحة عرض إضافية ، ومركز تعليمي جديد، ومتجر، ومقهى، ومرافق مُحَسَّنة للزوار.

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التطوير

التشييد

الاقتباسات

Given the brief

you could have produced separate pavilions. Assuming a strong link between the collection, in terms of works of art, and a school teaching the history of art, you could fuse those two elements together; add to that a restaurant, a senior common room, and a special exhibition pavilion and you have a potential total of our buildings. On the other hand, you could make the leap and say that the linkage between all those elements was so strong that the case for making one building form them was overwhelming.”Norman Foster

I said that I was interested as a spectator in seeing works of art; I was not really interested in catalogues

though I enjoyed tem in their own right. I was unhappy in a building that was monumental or pompous. I felt that the experience was all-important: the building should be a nice place to be in. It seemed that a certain common cause emerged as the discussions proceeded.”Norman Foster

I have never regarded myself as a collector in the most usually accepted sense of the word

although I have to admit that I have for over 40 years been a ‘passionate acquirer’ of works of art that have appealed to me, regardless of period or style.”Sir Robert Sainsbury

The louvers become translucent

celebrating the openness and lightness of the trusses and allowing views up and through the length of the roof. The effect is one of remarkable finesse, the layers of louvre, truss structure, catwalk grille and balustrade combining to create weightless architectural abstractions, constantly changing and suffused by daylight.”Graham Vickers

It is certainly true that Norman’s building has aroused extraordinary passions among architects

writers and art historians. My personal prize goes to the description of the building as ‘fetishist expressionism.’Sir Robert Sainsbury

The year of the Sainsbury Centre was

as it happens, the first year I saw the Parthenon. Both experiences were exhilarating.”Robert Maxwell, AD Profiles, 19 August 1978

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1974
  • الإكمال: 1978
  • المنطقة: 6186m²
  • الارتفاع: 10.3m
  • العميل: University of East Anglia
  • المهندس الإنشائي: Anthony Hunt Associates
  • المساح: Hanscomb Partnership
  • مهندس M+E: Foster Associates
  • مهندس المناظر الطبيعية: Lanning Roper
  • مهندس إضاءة: Claude R Engle

الجوائزs

  • LABC East Anglia Built-In Quality Award – Best Public Community Project, Highly Commended,
  • “Museum of the Year” Award
  • Ambrose Congreve Award
  • 6th International Prize for Architecture, Brussels
  • British Tourist Board Award
  • R.S. Reynolds Memorial Award
  • Structural Steel Finniston Award
  • Royal Institute of British Architects Award

الإصدارات الصحفية ذات الصلة:

الحصول على الاتجاهات

ساعات العمل:

Tuesday - Friday 10am - 6pm, Saturday - Sunday 10am - 5pm. Closed Mondays and Bank Holidays.

موقع الويب:

www.scva.ac.uk