تم تنفيذ اليخت البحري الشراعي الذي يبلغ طوله 30 مترًا وفقًا لمفهوم شركة "والي" لتصنيع اليخوت في دمج الأداء العالي مع سهولة الاستخدام، والراحة، والأمان. حيث تم تطوير المكونات قدر الإمكان للموازنة بين متطلبات القوة من جانب، والحاجة لتقليل الوزن إلى الحد الأدنى الممكن من جانب آخر. وكان التصور الموضوع لليخت يتركز حول استخدام أحدث المواد عالية الأداء مثل التيتانيوم، والألياف الكربونية، والكيفلار؛ وذلك كي يمكنه الإبحار بسرعات كبيرة، ولكن أيضًا مع تأمين درجة من الرفاهية. كما كان يجب أيضًا أن يكون القارب كبير الحجم، مع مساحة كافية في الكابينة لاستضافة القمرات الخاصة مع مساحة لكبائن الضيوف، بالإضافة إلى طاقم عمل لليخت بدوام كامل مكون من أربعة أفراد. من خلال العمل مع مهندس بحري، تم تفويض المكتب للإشراف على جميع أعمال التشطيبات والتجهيزات، فضلاً عن وضع التصميم الداخلي؛ وقد كان المبدأ المسيطر على اختيارات التصميم هو أن القارب "يجب أن يبدو كقارب". ومن ثمَّ، لم تكن جميع المساحات تحت سطح اليخت مجرد قوالب متراصة بجوانب متعامدة، ولكن بدلاً من ذلك تمت محاكاة الشكل المنحني لهيكل السفينة. وبالمثل، يمكن رؤية قاعدة سارية اليخت، التي لم تكن محاطة بسياج يخفيها، ولكنها كانت ظاهرة للمساعدة على تحديد الاتجاه تحت سطح اليخت. وتم استخدام ألواح بيضاء مطلية على شكل خلايا العسل للحوائط الداخلية والأسقف لزيادة الاستفادة من الإضاءة الطبيعية إلى الحد الأقصى، بالإضافة إلى استخدام الألياف الكربونية وألياف السيزال المصنعة يدويًا كطبقة تشطيب لنظام ألواح الأرضيات القابل للإزالة. وتم تنفيذ أنظمة تخزين معدة خصيصًا داخل الحوائط الحاجزة. تم اختيار اللون الرمادي الشاحب المميز لهيكل اليخت كتطابق مثالي مع لون "جريجو إنجريد"، وهو اللون الذي نفذته شركة فيراري الإيطالية بناءً على طلب روبرتو روسيلّيني ليتطابق مع لون ظل عيني زوجته إنجريد برجمان. في النهاية، أتى التأثير العام مدهشًا بفضل التناغم الرهيب بين كل عناصر المواد المستخدمة في القارب داخليًا وخارجيًا. وفي النهاية، وبرغم استخدام اللون الأسود في الأرضيات المصنوعة من الألياف الكربونية، والسلالم، ودفة اليخت، والأشرعة، فإن هذه النقطة بالتحديد كانت نقطة تميز مظهر اليخت؛ وساعدت أيضًا على إكساب اليخت اسمه.

التطوير

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 2003