حافلة روتماستر

لندن, المملكة المتحدة
2008

يمثل التصميم المشترك الفائز بالجائزة الأولى، والذي تم تصميمه بالتعاون مع شركة أستون مارتن في مسابقة "مواصلات لندن" لتصميم حافلة جديدة للعاصمة، تحديًا للعديد من المفاهيم المسبقة حول المركبات الحساسة بيئيًا، وسهلة الوصول، والتي تمثل إعادة صياغة لأشهر رموز لندن وأكثرها شعبية في العصر الحديث. بعد فترة من الأبحاث المكثفة اشتملت على استطلاع آراء الركاب، والسائقين، وقاطعي التذاكر، عمل فريق التصميم على وضع تصميم لحافلة جديدة مكشوفة جزئيًا. وفي إطار هذه العملية، تمت مراعاة العديد من الأمور مثل التصميم، واستخدام المواد، والقوة الدافعة، وإحساس الركاب، وتأثير الحافلة على البيئة في المدينة. لقد تم تصميم الحافلة للتنقل في الشوارع الكثيفة والمتنوعة بلندن، من خلال توظيف تقنيات مبتكرة للسماح بقدر أكبر على المناورة مع الحفاظ على الطاقة. ولزيادة مستوى الأمان، توفر كابينة السائق رؤية بانورامية، بالإضافة إلى شاشات لمراقبة صور دائرة تلفزيونية مغلقة وأجهزة اتصالات لاسلكية للتواصل مع قاطع التذاكر بالحافلة. ومثل السيارات أو المباني، تطور التصميم ليتجاوب مع احتياجات مستخدميه. لقد تم وضع التصميم، واختيار الإضاءة، والأرضيات الخشبية لإضفاء جو من الدفء والتواصل الاجتماعي. كما تم تنظيم أماكن الأسطح لتوفير تجربة ركوب مريحة للركاب، فضلاً عن مراعاة خاصة لاختيار التنجيد الجلدي الذي أعيد تصميمه لإعطاء إحساس وملمس مشابه "لغرف المعيشة"، خاصةً في السطح السفلي الذي يشبه الصالون. تتميز الحافلة الجديدة بكونها عديمة الانبعاثات، ويمكن لمختلف الأفراد ركوبها، كما أنها ستضع معايير جديدة لمركبات الخدمة العامة المستدامة. يمكن للركاب الاستمتاع بمشاهدة المناظر المحيطة من أعلى سطح الحافلة من خلال سطح مزجج يتضمن خلايا شمسية لامتصاص ضوء الشمس وتوليد الطاقة. كما يتم التحكم في درجة الحرارة الداخلية من خلال تصفية ضوء الشمس. ويتضمن تصميم الحافلة إعادة منصة الركوب الخلفية المفتوحة التي أكسبت حافلة روتماستر لندن شعبيتها الجارفة حتى رفعها من الخدمة العامة. وقد تم إكمال هذا التصميم من خلال باب جانبي لتسهيل ركوب أصحاب الإعاقات الحركية، بالإضافة إلى الأسر التي تضم أطفالاً صغارًا.