لقد تم وصف مركز رينو بأنه المبنى الأكثر مرحًا في أعمال المكتب. على الرغم من ذلك، فإن هذا التطور يعود إلى وقت أسبق من ذلك، ربما إلى تصميمات أكثر تحفظًا لعملاء مثل ريلاينس كونترولز وفريد أولسن، التي تم فيها إنجاز مبانٍ غير مكلفة ومرنة في جداول زمنية قصيرة. وتم اعتبار المركز المرفق الرئيسي لتوزيع مصنعي السيارات الفرنسيين. وبالإضافة إلى التخزين، يتضمن المركز صالة عرض، ومدرسة تدريب، وورش عمل، ومكاتب، ومطعمًا للعاملين. لقد أصبح المفهوم السائد سابقًا بأن التصميم الجيد يكلف كثيرًا أمرًا مبتذلاً وغير مقبول، ولكن ما يمكن الخروج به في هذه الحالة هو أنه:اعتمادًا على قوة التصميم، تمكن المخططون الداعمون المحليون من زيادة حد تطوير موقعهم بنسبة من 50 إلى 67 بالمئة، وهو ما سمح بتوفير منطقة أرضية بمساحة 25000 متر مربع. وتمت إحاطة هذه المساحة بسياج فردي مدعوم بساريات أنبوبية ذات ألوان زاهية وعوارض فولاذية مقنطرة، وهو ما شكل صورة خيالية مدهشة ضمن المنظر الطبيعي المحيط. يعتمد النظام الهيكلي الذي يكرر نفسه لتشكيل هذا التصميم الخارجي على رواق إنشائي مساحته 24 في 24 مترًا أكبر كثيرًا من النموذج التخطيطي المعتاد، وتم تطويره لزيادة مرونة التخطيط للمساحات الداخلية. وتم دمج هذه الدعامة الأفقية التوسعية مع ارتفاع داخلي بدون دعائم بطول 7.5 متر، مما سمح للمركز بالاستفادة من استخدامات كثيرة من أرفف التخزين الصناعية إلى التقسيم الفرعي إلى أدوار مكاتب. ويتميز تصميم المبنى المغطى بسقف غشائي متصل من البولي فينيل كلوريد، والمثقوب بألواح زجاجية في كل سارية، بأنه متدرج في أحد طرفيه، ثم يضيق إلى رواق إنشائي واحد يشكل مدخلاً للنزول من السيارات بجانب معرض مزدوج الارتفاع. وتم استخدام المعرض، الذي تم اعتباره في المقام الأول صالة عرض؛ ويتضح ذلك من خلال هياكل سيارات معلقة، بواسطة رينو كمكان عام للفنون والأحداث الاجتماعية، ما ساعد على مشاركة قطاعات مجتمعية أكبر في زيارة المبنى. وبرغم أن المساحات الداخلية هي التي أعطت المركز هذه الشخصية المميزة، إلا أن الهيكل الأصفر المبهج الخاص برينو قد أسهم أيضًا في ذلك. بصورة واضحة، لقد أعطى ذلك انطباعًا ملحوظًا بأن المبنى بين مرافق الشركة، لا يحتاج إلى وضع لوجو رينو. في الواقع، لقد ظهر مرتبطًا بشدة بالعلامة التجارية لدرجة أن رينو استخدمته للعديد من السنوات كخلفية في حملاتها الإعلانية.

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التطوير

التشييد

الاقتباسات

"الطريقة التي تعاون بها كل من رينو وفوستر تتمحور حول شيء يفضل كلا الطرفين تلقي التوجيهات حوله بلطف. ولكن يوجد بالفعل غموض قليل حوله. إن فوستر هو الآن العقل المعماري للشركة. وأي شركة ترغب في إظهار سياسة تصميم قوية، وهو بالضبط ما تحاول رينو عمله، ستذهب عاجلاً أم آجلاً للتعامل معه." ألاستير بست، دورية المعماريين، 1 ديسمبر 1982 "إذا كان مركز خدمة رينو هو أول عمل واضح للمذهب المعماري التعبيري، فهو أيضًا يمثل نقطة عالية في النقلة التكنولوجية التي بدأت في ويليس فابر واستمرت في مركز سينسبري، بدءًا من استخدام المكونات الجاهزة وصولاً إلى استخدام المكونات المصنعة خصيصًا من المصنع. وقد تم تصميم أغلب أنظمة المكونات الرئيسية في رينو وتصنيعها خصيصًا لهذه العملية. وبالرغم من كونها مصنعة لغرض محدد، فإن استخدام مجموعة صغيرة من الوحدات المتكررة والأدوات قليلة التكلفة ساعد على الالتزام بميزانية تكاليف البناء كما لو كانت العملية هي بناء "كوخ" صناعي معتاد. كريس أبل، "من الماكينات القاسية إلى الماكينات اللينة"، 1989 "في إطار تصميم الهيكل المظلي، استعرضنا عددًا كبيرًا من الحلول، من الهياكل الشبكية والهياكل المعلقة، إلى حلول دعامات البناء التقليدية والعوارض الخشبية." نورمان فوستر "أعمال فوستر المخصصة، أعمال فوستر القوطية، أعمال فوستر المرحة والمبهجة:لا توجد لقد أظهر لنا مشروع رينو جوانب جديدة تمامًا في شخصية هذا المهندس المعماري لم نكن نعلم عنها شيئًا." بيتر دافي، الدورية المعمارية، يوليو 1983 "السقف الأملس، والتصميم المعماري الداخلي ذو النزعة التكنولوجية هي كلها عوامل يتقن فوستر تصميمها ببراعة. كل تلك العوامل هي نتيجة للرعاية والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة لكل شيء، من اختيار الستائر العريضة من شرائح الألومنيوم المثقوبة والشاشة الموضوعة في المقصف، إلى تصميم الدعائم الإنشائية وشكلها والربط بينها." ساذرلاند لايل، البناء، 10 يونيو 1983 "لقد أعطى مشروع رينو الفرصة لفوستر أسوسيتس لتطوير أداء واستخدام التصميم ذي الإطار الفولاذي والدعائم الطويلة من خلال وضع دعامات البناء المدعومة بالساريات لإيجاد مساحات أرضية أكبر بدون عوائق. وكانت النتيجة هي بناءً يتكون بصورة كبيرة من نظام التسقيف الخاص به، الذي يعد في ذاته إرهاصة بالسقف الذي تم تصميمه لاحقًا في محطة الركاب بمطار ستانستد... فمثل مبنى رينو، كان ستانستد "كوخًا كبيرًا". ولكن بينما كان سقف رينو المصنَّع من البولي فينيل كلوريد تخترقه أعمدة فولاذية وقضبان الحمل، كان غشاء سقف ستانستد المصنَّع من البولي فينيل كلوريد الذي تبلغ مساحته 50000 متر مربع متصلاً." مارتن باولي، نورمان فوستر، تصميمات معمارية عالمية، 1999

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1980
  • الإكمال: 1982
  • المنطقة: 25 000m²
  • الارتفاع: 10m
  • القدرة: 250
  • العميل: Renault UK Ltd
  • المهندس الإنشائي: Ove Arup & Partners
  • المساح: Davis Belfield & Everest
  • مهندس M+E: Foster Associates
  • مهندس المناظر الطبيعية: Technical Landscapes Ltd

الجوائزs

  • European Award for Industrial Architecture, Hanover – First Prize,
  • 'Financial Times' ‘Architecture at Work’ Award