من المنتظر أن يسفر تنفيذ تصميم مسرح نيو جلوب عن إنشاء مسرح عالمي في جزيرة جافرنرز بميناء نيويورك. من خلال العمل في شراكة مع باربارا رومر، رئيسة ومؤسسة مسرح نيو جلوب، سيعرض المسرح مسرحيات شكسبير جنبًا إلى جنب مع الدراما المعاصرة، بالإضافة إلى مجموعة متنوعة من العروض الأخرى، ليوفر المسرح 100000 تذكرة سنويًا بأسعار مقبولة. وحيث إن المسرح يقع داخل قلعة ويليامز التي ترجع إلى أوائل القرن التاسع عشر، وهي عبارة عن حصن حجري ضخم مستدير يبلغ ارتفاعه 200 قدم، فقد جاء التصميم ليحافظ على هذا الأثر الوطني المتداعي، مع إحياء جزيرة جافرنرز بمركز ثقافي عصري ومتاح للجميع. لقد اجتذب تصميم فوستر لمسرح نيو جلوب دعمًا عريضًا على المستويين الشعبي والرسمي وقد أصبح المسرح حاليًا محل الدراسة لرعاية محتملة بواسطة هيئة خدمة الحدائق الوطنية، التي تملك قلعة ويليامز. سيكون المسرح، الذي يعد شرارة لإعادة فتح جزيرة جافرنرز مرة أخرى، التي أُغلقت أمام الجمهور العام لمدة 203 أعوام، على بعد خمس دقائق بالمعدية من منطقة مانهاتن السفلى وبروكلين، وسيضيء ميناء نيويورك. لقد عمل أستوديو فوستر عن قرب مع خبراء الحفاظ على المباني التاريخية فيما يتعلق بالتصميم المقترح الذي يشمل قبة سقفية جديدة تحمي مرتفع الفناء لهذا الأثر الوطني. إن الأجزاء الداخلية لقلعة ويليامز مطابقة لمسرح جلوب الشهير في لندن الذي يعود إلى عصر الملكة إليزابيث، وقد تم تصميم مسرح نيو جلوب كإضافة عكسية تتطابق بصورة مثالية مع بنية القلعة الحالية. واستمرارًا في التزام مكتب فوستر آند بارتنرز بفلسفته المعمارية الداعمة للاستدامة البيئية، فقد تم استخدام الكتلة الحرارية للقلعة "كمشتت حراري" لتقليل الطاقة المطلوبة لتدفئة قاعة المسرح وتبريدها إلى أقل حد ممكن. كما يتضمن التصميم مظلة تتبع شمسي، موجهة مضبوطة على المسار السنوي للشمس، "منطقة التنقل" المزججة من السخونة، وتوجد أيضًا طلبمات حرارية بجوار نهر هدسون لإلغاء الحاجة إلى أبراج تبريد مثبتة على الأسطح. يدخل الزوار إلى المبنى من خلال تحصينات القلعة الحجرية الثقيلة ويمرون إلى ردهة مزججة بالكامل يبلغ ارتفاعها خمسة طوابق. تتم عملية التنقل الداخلية في "منطقة تنقل" بإضاءة سقفية تفصل القلعة القديمة المرممة عن قاعة المسرح الجديدة. وستضم القلعة أيضًا مكتبة تجارية، وحانات، ومرافق ترفيهية للضيوف، ومكتبة عامة، وغرفة اجتماعات لمجموعة المسرح المقيمة، فضلاً عن مرافق خاصة بمنطقة العاملين، ومعارض تركز على تاريخ القلعة. إن تجاور الحجر الرملي الذي تشتهر به مدينة نيو أرك مع الردهة الجديدة المزججة المضيئة يميز العناصر التاريخية عن الإضافات المعاصرة. وستكون الإمكانية متاحة للاستمتاع بمناظر مبنى القلعة من خلال السياج الزجاجي لقاعة المسرح. ستتسع القاعة المركزية لجمهور يبلغ 1200 فرد؛ منهم 400 فرد من الحضور وقوفًا و800 فرد جلوسًا. وسيحتوي مستوى السطح الجديد على حانة يمكن من خلالها الاستمتاع بالمناظر الخلابة التي تمتد من جسر فيرازانو إلى جسر بروكلين، بما في ذلك تمثال الحرية، وجزيرة إيليس، ومنطقة مانهاتن السفلى، ومنطقة بروكلين. تعتبر قاعة المسرح محاكاة لنظم المدرجات والنظم الصوتية الأصلية المميزة لمسرح شكسبير. فباستخدام برامج كمبيوتر معقدة، عمل مكتب فوستر آند بارتنرز مع شركة أروب ساوند لاب لإنشاء نموذج ثلاثي الأبعاد لمسرح جلوب بلندن. وتمت عندها تجربة عرض مسجل في "النموذج الصوتي" وتحليله لتوفير أساس مقارن لضبط جودة التصميم الجديد. وقد سمح ذلك لفريق العمل بالوصول إلى التوازن الصحيح للصوت المباشر ذي الصدى القوي الواضح، بالإضافة إلى دراسة صوتيات العروض من كل مدرج في مقاعد المسرح.

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التطوير

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 2003
  • المنطقة: 8 333m²
  • القدرة: 1220
  • العميل: Dr Barbara Romer
  • المهندس الإنشائي: Cantor Seinuk
  • المساح: Davis Langdon
  • مهندس M+E: Battle McCarthy
  • الاستشاريين إضافية: Arup Acoustics, Shakespeare's Globe, London, Theatre Projects Consultants

الإصدارات الصحفية ذات الصلة