يتكون مسكن موراي ميوز من ثلاثة منازل، كل منها على قطعة أرض صغيرة للغاية. أسفرت الترجمة البارعة لقواعد البناء والتخطيط عن تصميم استطاع تحقيق أقصى استخدام فعال من المواقع من خلال تحديد مواقع المنازل على الحاجز الأمامي مباشرةً، مع ترك فناء خاص في الخلف، والحفاظ على وحدة الرؤية للمنازل كشارع. وقد استجاب التخطيط الداخلي لكل منزل لاحتياجات ساكنيه، وهم طبيب مهتم بشدة بالفنون، وزوج وزوجة محاميان، وعامل ماهر. وقد كان اختيار الإضاءة السقفية والاهتمام بالخصوصية الفردية عناصر بارزة في التصميم. يُفتح الباب المطل على الشارع على المطبخ مباشرةً، وقد تم رفع مستوى المطبخ لبضعة درجات ليُطل على منضدة إعداد الطعام وطاولة خرسانية مدمجة في غرفة المعيشة، بالإضافة إلى حائط مزجج، مع منظر الفناء في الخلفية. وتم وضع الحائط الزجاجي الخاص بغرفة المعيشة، مثل حائط غرفة تناول الطعام-المطبخ في منزل كريك فين، على مسافة متر أو نحوه من نهاية السقف للسماح بإيجاد مساحة أكبر من الإضاءة النهارية. وعند الوقوف في المطبخ، يمكن رؤية الإضاءة السقفية الساطعة، ثم مساحة معتمة، ومساحة خاصة في غرفة المعيشة، ثم مساحة أكثر سطوعًا بجوار النافذة التي تحتل أغلب مساحة الحائط. في زاوية موازية للسطح المنحدر المزجج في المطبخ مزدوج الارتفاع، يوجد سلم لأعلى يوصل إلى الحمام وغرف النوم، مع بضع خطوات إضافية تؤدي إلى معرض صور طويل بإضاءة سقفية. من حائط الشرفة في هذه المساحة، يمكن النظر لأسفل إلى المطبخ كأن الشخص ينظر من شرفة المنشدين. الفناء، وغرفة المعيشة، والمطبخ، و"الغرفة العلوية" المزججة جميعها مرتبطة برابط مساحي متصل؛ وفقط غرف النوم والحمام مصممة في المستوى المتوسط للمنزل على شكل حرف U، ومنعزلة، ومنفصلة. ويبدو الأمر كأن "القاعة الكبرى" الإنجليزية التي بُنيت في العصور الوسطى قد تم تصميمها بحجم صغير وتركزت حول المطبخ.

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التطوير

الاقتباسات

"لقد كان موقعًا صغيرًا للغاية، لذا فمن أجل مواءمة المنطقة الصغيرة للغاية المتاحة، تم تشييد المبنى أمام الرصيف العام مباشرةً مع ترك فناء صغير في الخلف." نورمان فوستر، محاضرة "البهجة في التصميم" في جامعة إيست أنجليا، نورويتش، 27 نوفمبر 1978" الفناء، وغرفة المعيشة، والمطبخ، و"الغرفة العلوية" المزججة جميعها مرتبطة برابط مساحي متصل؛ وفقط غرف النوم والحمام مصممة في المستوى المتوسط للمنزل على شكل حرف U ومنعزلة. وذلك رغم أن "القاعة الكبرى" الإنجليزية التي بُنيت في العصور الوسطى تم تصميمها بحجم صغير وتركزت حول المطبخ." برايان هاتون "لقد استجاب التخطيط الداخلي لكل منزل للاحتياجات الخاصة بساكنيه، وهم طبيب مهتم بشدة بالفنون، وزوج وزوجة محاميان، وعامل ماهر. لقد كان اختيار الإضاءة السقفية والاهتمام بالخصوصية الفردية أهم عناصر التصميم." نورمان فوستر، فوستر أسوسيتس، 1979

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1963
  • الإكمال: 1966