في هذا المنزل، تم تطوير أفكار تم تنفيذها في تصميمات منازل سابقة، حيث تم تقسيم المساحة إلى سلسلة من المناطق ذات الإضاءة السقفية، كل منها أعلى من الأخرى بدرجة لإعطاء أفضل منظر ممكن، كما تم تمديد حوائط الطوب المتقاطع قوية التحمل لتوفير خصوصية خارجية. والجديد هو المرونة الداخلية الكامنة في المسقط الأفقي العميق، مع تكبير المساحات أو تصغيرها بواسطة الألواح المنزلقة، ونظام إنشائي يسمح للمنزل بالتوسع في المنظر الطبيعي المفتوح. ويجمع المنزل، مثل المنازل الأخرى في تلك الفترة، المواد التقليدية مع المكونات المصنعة. وقد ظهر المنزل في فيلم البرتقالة الميكانيكية من إخراج ستانلي كوبريك. لقد قدم منزل سكاي بريك نموذجًا مبتكرًا بدرجة كبيرة لأسلوب المعيشة المرنة. وقد طلب العميل تشييد منزل يمكن مواءمته لاستخدامات مختلفة، للمناسبات الأسرية والاجتماعية، ويمكن توسعته بسهولة حسب الحاجة. تحتوي المنطقة الشرقية على غرف نوم مغلقة، وغرفة للغسيل، بينما تسمح الحوائط غير الثابتة بإجراء تغييرات مستقبلية. أما المنطقة الغربية فهي مساحة مفتوحة سلسة، تمثل ملتقى داخليًا منقسمًا إلى ثلاث مناطق متدرجة. ويوجد سلمان من ثلاث درجات منبسطة، كل منهما يربط المناطق. والمنطقتان العلويتان مربعتان، والمنطقة السفلية التي تؤدي من خلال نوافذ منزلقة إلى الفناء والحديقة عبارة عن مربع مزدوج. وهذه المناطق مخصصة للدراسة، وتناول الطعام، والمعيشة على التوالي. في أقصى طرف المنطقة السفلية، تم وضع بيانو أمام النافذة، كي تبدو الطبقتان العلويتان، مع قضبان الشرفة، كمقاعد المسرح. ويفصل حائط قصير المطبخ عن المنطقة الموسيقية بالخلف، التي يمكن الوصول إليها بواسطة ثلاث درجات ضيقة. مع الوصول في الاتجاهات الأربعة إلى غرفة اللعب، وغرفة الطعام، ومنطقة الموسيقى، والخارج، فمن خلال حجرة المرافق، ومع رؤية مائلة لغرف الدراسة والمعيشة، لا يكون المطبخ فقط مركزًا ماديًا للمنزل، ولكن أيضًا نقطة أفضلية أساسية. يقدم منزل سكاي بريك إشارات على المرونة العميقة التي يمكن أن تؤدي إلى الانتقال سريعًا بعيدًا عن أساليب البناء التقليدية والمباني الثقيلة باتجاه التصنيع المسبق، والمواد الخفيفة، والتقنيات الجديدة. من المهم والجدير بالذكر هنا أن هذه الابتكارات قد حظيت بدعم أقل بهدف السعي لتعظيم حجم إنتاج الوحدات النمطية، أكثر من كونها رغبة في رفع مستوى الجودة وإمكانية التحكم في البيئات الفردية.

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التطوير

الاقتباسات

"يُعتبر التنقل خلال المساحة الرئيسية للمنزل من مكان إلى آخر تجربة مثيرة للحماس، وعبر مناطق مختلفة من السطوع، من التزجيج العلوي والظلال، مع منظر الريف الأخضر الذي يتسع أكثر كلما انخفض المستوى" ريتشارد إنزيج، كتاب المنازل الحديثة الكلاسيكية في أوروبا، 1981" إن إحدى الأفكار الرئيسية المشتركة بين مشروعاتنا على مدى السنين هي التعامل مع الإضاءة الطبيعية:كيف يمكن أن تشكل، وتنشر، وتضيف بعدًا جديدًا على التصميم الداخلي، سواءً كان تصميمًا داخليًا لمنزل، أو مطارًا، أو مبنى للعمل، أو معرضًا تشاهد فيه أعمالاً فنية" نورمان فوستر، المحاضرة الافتتاحية لأكاديمية الهندسة المعمارية، الأكاديمية الملكية، لندن، 15 يونيو 1991. "لقد أبرز سكاي بريك تجارب جوهرية وأظهر أفكارًا جديدة وخلاقة بخصوص تصميم المساحة الداخلية التي يمكن استكشافها بقوة متزايدة في آخر أعمال فوستر." برايان هاتون" لقد كان منزل سكاي بريك فعلاً محاولة لتحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة لبناء المنزل، ويتسم المنزل باهتمام وإيمان باستخدام الإضاءة الطبيعية وجعلها مصدرًا للمتعة، وقد تجلى ذلك على وجه الخصوص في الإضاءة الطبيعية العلوية." نورمان فوستر، محاضرة آرثر باتشلور في جامعة إيست أنجليا، نورويتش، 7 فبراير 1978" بينما تعتبر الحوائط الخلفية المنخفضة، وذات الطابق الواحد، والمنحدرة والمزججة غير تقليدية في بيئة مدنية، فإن الابتكارات الحقيقية في سكاي بريك يمكن العثور عليها في الداخل. ففكرة المعيشة هنا ليست معتمدة فقط على تخطيط مفتوح، ولكن أيضًا على مستوى من المرونة يسهل من التغيير." برايان هاتون"إن منزل سكاي بريك واحد من المنازل المفضلة لدي وعندما قرر أصحابه الأصليون مغادرته، كنت أنا وويندي مهتمين جدًا بشرائه. كانت المشكلة فقط أن أطفالنا مرتبطون بمدارسهم في لندن وكان هذا هو ما أعاقنا." نورمان فوستر، رسومات نورمان فوستر، 1992" لقد حاز منزل سكاي بريك شهرة واسعة خارج حدود المهتمين بمجال الهندسة المعمارية؛ حيث تم داخله تصوير بعض مشاهد العنف المفرط في فيلم "البرتقالة الميكانيكية". ولكن المخرج ستانلي كوبريك، لم يكن معجبًا بالتصميم الخارجي، لذلك قام بتصوير منزل آخر من الخارج على أنه نفس المنزل." برايان أبليارد، ريتشارد روجرز، 1986

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1965
  • الإكمال: 1966
  • المنطقة: 260m²