من خلال جمع محاور مختلفة لمنظمة ثقافية متعددة التخصصات، تم وضع تصور لمعرض آيفوري برس للفنون والكتب كقاعدة لنشر مطبوعات الشركة وإصدار تكليفات الأنشطة من ناحية، وبوتقة لتبادل الأفكار، تكون قادرة على دعم برنامج متنوع من المعارض والندوات من ناحية أخرى. وقد شهد المشروع إعادة استخدام تكيفية لمساحتين مخصصتين سابقًا للصناعات الخفيفة ومرأب تحت الأرض في وسط مدريد لإنشاء أماكن معارض مرنة ومكتبة متخصصة. وتحيط مداخل مزججة في طريق كالي ديل زوريتا بالطبيعة المختلفة للمساحات الداخلية. ويوجه انحناء نافذة بارزة الزوار إلى داخل المكتبة، بينما يحاكي الباب البالغ ارتفاعه أربعة أمتار حجم مساحة المعرض بالأسفل. وتم استبدال ممر السيارات إلى المرأب بسلالم مسطحة، تصطف مع كبائن عرض لنسخ محدودة وأعمال نادرة من الصور، والفنون، والتصميمات المعمارية. وتضم المعارض، التي تتفاوت أحجامها ومع ذلك تتشارك في أنظمة للإضاءة والتحكم في الحرارة على أحدث طراز، أعمالاً من المجموعة الدائمة، بالإضافة إلى المعارض المؤقتة. ويمكن الاستفادة من الإضاءة الطبيعية من خلال النوافذ السقفية ومنورين، وتحيط هذه المنافذ بقاعات الأعمال النحتية حيث يمكن لأمناء المعارض توجيه التركيز على أعمال فردية. وقد تم إكمال الهيكل الخرساني المكشوف بأرضية من الراتنج ذات مظهر صلب، وتعكس التراث الصناعي للمكان. ويوجد ملحق، يتميز بنفس المظهر الجمالي الصناعي، يوفر مكانًا مرنًا للمعارض ذات الحجم الأصغر. تجمع المواد المستخدمة في تشطيب المكتبة الأسقف الخشبية المضلعة مع أحجار إشبيلية للأرضيات لإيجاد حس من المودة والدفء. وقد تم تصميم كل عناصر المكان بعناية كبيرة للتفاصيل، من الأثاث المصنوع خصيصًا مع نظام إضاءة مدمج بدءًا من الديودات الباعثة للضوء وصولاً إلى المنضدة الطويلة التي توفر منطقة عرض غير رسمية ومكانًا للجلوس واستعراض المجموعة. ويوجد سلم بدرابزين حجري منحنٍ يؤدي بالزوار من المتجر إلى مساحة مرنة للوحدات المكتبية والاجتماعات تقع في قلب المبنى، وتطل على الممر بالأسفل. وقد تم تزجيج جانب واحد من هذه المساحة بالكامل، بما يساعد على الحفاظ على الرابط بين المعرض، والمكتبة، وعملية التكليف.

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 2009