يشكل المخطط الرئيسي لمتحف الحرب الملكي خطوة جديدة في سعي المكتب لإعادة إحياء مباني لندن التاريخية الهامة. ويتضمن المشروع عملية ترميم حساسة للمتحف الحالي، وتطوير المداخل ومسارات الحركة، وفتح المساحات الداخلية على إضاءة الشمس والمناظر الطبيعية، وتكوين روابط بصرية مباشرة مع الحديقة المحيطة. لقد كان التصور الموضوع لعملية الترميم هو تحويل تجربة الزوار بالكامل، وتمت جدولة عملية الترميم على مراحل كي يتزامن افتتاح المرحلة الأولى مع الذكرى المئوية للحرب العالمية الأولى. ولتحسين الشكل العام للمتحف في الحديقة، تم حفر المدخل في الأرض ليكون مؤديًا إلى جميع الأماكن الموجودة أسفل السلم ذي الرواق المعمَّد. وأصبح الفناء البيضاوي الجديد للمدخل الأمامي ساحة عامة، تخلق توازنًا بصريًا لأهمية المبنى التاريخي، وتؤكد على هوية متحف الحرب الملكي كمؤسسة معاصرة، مع الاحتفاظ بسلامة الهوية الأصلية للمبنى الحالي. وتم نقل المقهى والمتجر إلى مستوى المدخل السفلي الجديد، لإفساح المجال لمساحة العرض. على المستوى الخارجي، تمت إعادة تشكيل نوافذ الطابق الأرضي المغلقة عند الواجهة الغربية كأروقة معمَّدة، في إطار الحفاظ على نمط مبنى المستشفى السابق. ويتم فتح هذه النوافذ على الحديقة مباشرةً، بما يسمح بتمديد مساحة مقاعد المقهى، فضلاً عن إمكانية استخدام هذه المرافق خارج ساعات عمل المتحف. قام المكتب بوضع استراتيجية طويلة المدى للمساحات الداخلية للمتحف، على أساس ثلاث أفكار: "الوضوح والحركة"، و"التسلسل الزمني"، و"الدمج". فمع دمج مرافق الزوار عند قاعدة المبنى، يربط منفذ جديد في طابق الصالة المركزية المستويات المختلفة ببعضها ويسمح بإدخال إضاءة الشمس لتصل إلى عمق الطابق الأسفل. وتمت أيضًا إعادة تنظيم الحركة الرأسية لتمكين الزوار من الرؤية الواضحة والحركة السهلة عبر الترتيب المتسلسل زمنيًا لطوابق العرض، وتم تغيير أسماء هذه المناطق لتكون واضحة للزوار. بالإضافة إلى ذلك، تمت إعادة كساء السقف المحدب الأسطواني بتزجيج عالي الأداء وأحجبة تظليل لتقليل الامتصاص غير المرغوب به لأشعة الشمس إلى أدنى قدر ممكن، مع فتح مساحة الفناء الداخلي لتوفير الإضاءة ورؤية المناظر الطبيعية. وتم إنشاء طابق عرض جديد معلق أسفل القبة عند قمة الصالة المركزية، وتم تقييم المعارض الحالية في ضوء احتياجات الترميم. وسيشهد المشروع أيضًا ترميم المساحات الداخلية بالتماشي مع المعايير البيئية الحالية، بينما سيتم تجميع مرافق المؤتمرات والتعلم في الموقع المركزي. وسيستمر الزوار في استعراض المبنى التاريخي من خلال تحويل المرافق "الخلفية" الخاصة إلى معارض إضافية لعرض مجموعة الأعمال الفنية الكبيرة بالمتحف.

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 2010
  • الإكمال: 2014
  • المنطقة: 22 500m²
  • العميل: The Imperial War Museum
  • المهندس الإنشائي: Buro Happold
  • المساح: Turner and Townsend
  • مهندس M+E: Buro Happold
  • مهندس إضاءة: George Sexton Associates
  • الاستشاريين إضافية: Jonas Deloitte, Jonas Deloitte, Sandy Brown, Buro Happold, Alan Baxter & Associates LLP, Court Catering Equipment Ltd., Scott White and Hookins, Centre for Accessible

الإصدارات الصحفية ذات الصلة