تسبب هدم عدد كبير من مباني إمبريال كولدج بعد الحرب العالمية الثانية في تدهور حالة الحرم الجامعي بشدة. واستجابةً لذلك، قام المكتب بتصميم مخطط رئيسي يحدد المواقع الرئيسية لإعادة الإعمار، بما في ذلك تحسينات بيئية، بالإضافة إلى وضع مبادئ توجيهية للمباني التي يقوم بتصميمها آخرون. إن أول مبنى قام المكتب بتنفيذه من المخطط الرئيسي هو مبنى سير ألكسندر فلمنج، الذي يمثل خطوة كبيرة للأمام في مجال بناء مرافق الأبحاث الطبية، بما يشجع على التفاعل الاجتماعي والفكري لدرجة غير مسبوقة. وفي قلب المبنى يوجد منتدى أبحاث على خمسة مستويات، يتم فيه إجراء أعمال بحثية غير مرتبطة مباشرةً بالمعمل. ويضم هذا المنتدى مساحة مفتوحة يمكن فيها للباحثين الالتقاء بزملائهم من جميع التخصصات والمستويات، ويشكل مركز نظام التنقل الأساسي للمبنى. وتلتف المعامل القياسية والمتخصصة حول المنتدى، مع أماكن التدريس لطلبة الدراسات العليا والمكاتب الإدارية، بالإضافة إلى مقهى. ويتسع المنتدى في المستويات العليا، ليشكل شرفات مفتوحة لطلبة الأبحاث في الطابقين الثاني والرابع، حيث تلتف مع المحيط مقصورات المذاكرة. ويوفر الضوء السقفي المحفور مزيجًا من إضاءة الشمال لتوفير أفضل ظروف ممكنة للعمل، وإضاءة الشمس القابلة للتحكم لإنارة المبنى داخليًا بصورة ساطعة. يطل المنتدى المزجج بالكامل عند طرفه الشمالي، وهو الجانب الوحيد المفتوح في الموقع، على حديقة الملكة وبرج الملكة، وهما يمثلان الجزء الأخير من الحرم الجامعي المبني في تسعينيات القرن التاسع عشر. تم تصميم معامل الوحدات النمطية للاستخدام بواسطة علماء الميكروبيولوجي وهي تتسم بالمرونة الكافية التي تسمح بإجراء التغييرات المطلوبة في الاستخدام أو المواءمة مع التقنيات الجديدة. وبجوار هذه المعامل توجد المرافق المتخصصة، التي يجب أن تكون قريبة من حوامل الأسلاك الخاصة بالمبنى. وقد تم تركيب هذه الحوامل على حواف الموقع، وذلك لإخلاء المساحة المركزية لتوفير المرونة اللازمة. يعتبر هذا القرار جوهريًا نظرًا للتغيرات المتسارعة في عالم الأبحاث. حتى أثناء إنشاء المبنى، كانت متطلبات مستخدميه متغيرة؛ ولذلك كان التصميم قادرًا على التلاؤم مع احتياجاتهم المتطورة. كما انتهى المكتب أيضًا من العمل على مبنى الزهور، الذي يضم معامل العلوم البيولوجية الخاصة بأبحاث متعددة التخصصات على مستوى طلبة الدراسات العليا.

الرسوم التخطيطية + الرسومات

الاقتباسات

"هذا المبنى يمثل خطوة للأمام في مجال بناء مرافق الأبحاث الطبية، فقد تمكن المبنى بنجاح من تحقيق المرونة طويلة المدى في استجابة للتغيرات التي تحدث في مجال أبحاث الميكروبيولوجي. كما يشجع أيضًا على التفاعل الاجتماعي والفكري، بينما يتلاءم في الوقت نفسه مع السياق الفريد للحرم الجامعي التاريخي لإمبريال كولدج في ساوث كنجستون، لندن." دافيد بروكس ويلسون (العميل).

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1994
  • الإكمال: 1998
  • المنطقة: 25 000m²
  • الارتفاع: 40m
  • القدرة: 1500
  • العميل: Imperial College and South Kensington Millennium C
  • المهندس الإنشائي: Waterman Partnership
  • المساح: Davis Langdon & Everest
  • مهندس إضاءة: Claude Engle
  • الاستشاريين إضافية: Per Arnoldi, Sandy Brown and Associates, Research Facilities Design

الجوائز

  • R&D Laboratory of the Year, USA - High Honours

الإصدارات الصحفية ذات الصلة: