تشكل الصوبة الزجاجية العملاقة، التي تقع في تلال متموجة مطلة على وادي تايواي في كارمارثنشاير، مركز الحديقة الوطنية للنباتات بويلز البالغة مساحتها 230 هكتارًا. بوصفها أكبر صوبة زجاجية أحادية الامتداد في العالم، تحتوي على ألف نوع من نباتات البحر الأبيض المتوسط، فهي تمثل إعادة اكتشاف لمفهوم الصوب الزجاجية في القرن الحادي والعشرين؛ حيث تقدم نموذجًا للتنمية المستدامة. يبرز المبنى البيضاوي من الأرض كربوة زجاجية، محاكيًا لتموجات المنظر الطبيعي المحيط. وقد تم تصميم نظام الألومنيوم المزجج والهيكل الداعم المكون من الأنابيب الفولاذية لتقليل المواد المستخدمة إلى أدنى حد وزيادة نقل الضوء إلى أقصى حد. وتبلغ قياسات السطح الحلقي 99 × 55 مترًا، ويرتكز على أربعة وعشرين قوسًا، وتخرج هذه الأقواس من عوارض خرسانية دائرية ويصل ارتفاعها إلى 15 مترًا عند قمة القبة. نظرًا لأن السطح ينحني في اتجاهين، فالأقواس المركزية فقط هي التي ترتفع بشكل عمودي على القاعدة، بينما تنحني الأقواس الخارجية داخليًا بزوايا حادة بصورة تدريجية. ويرتفع الهيكل الخرساني للمبنى من ناحية الشرق لتوفير حماية من الرياح الشمالية الباردة، وتغطيه طبقة من العشب كي تبدو المداخل الثلاثة كأنها محفورة بنعومة في منحدر التل. وداخل هذه القاعدة يوجد ملتقى عام، ومقهى، وأماكن تعليمية، وتجهيزات الخدمات. لرفع مستوى كفاءة استخدام الطاقة، تخضع الظروف الجوية داخل الصوبة وخارجها لمراقبة ونظام تحكم يُدار بالكمبيوتر. ويقوم هذا النظام بضبط مقدار الحرارة التي يتم إدخالها ويفتح ألواحًا زجاجية في السطح للوصول إلى المستويات المطلوبة من درجات الحرارة، والرطوبة، وحركة الهواء. إن مصدر الحرارة الرئيسي هو غلاية كتلة حيوية، موجودة في مركز الطاقة بالحديقة، وتعمل هذه الغلاية بواسطة حرق شظايا الخشب. تتميز هذه الطريقة بكونها نظيفة للغاية مقارنةً بالوقود الأحفوري، وأيضًا لأن النباتات تمتص أثناء دورة حياتها قدرًا من ثاني أكسيد الكربون يعادل ما تنتجه هذه الغلاية أثناء الاحتراق؛ وبذلك تكون دورة الكربون متعادلة بصورة كبيرة. تتم الاستفادة من مياه الأمطار المتجمعة على السطح في صورة "مياه رمادية" لأغراض الري والطرد للمراحيض، بينما تتم معالجة المياه المفقودة من المراحيض في وحدات لمعالجة الصرف الصحي قبل صرفها في مجرى مائي.

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التطوير

الاقتباسات

لقد استحوذت الصوب الزجاجية على مخيلة أجيال من المهندسين المعماريين والمهندسين من التخصصات الأخرى، بدءًا من جوزيف باكستون فصاعدًا. وكان التحدي هنا هو العثور على شكل لا يتسم فقط بالاقتصادية على المستوى الإنشائي، وهو ما يعني الوصول إلى أفضل مستوى بأقل إمكانيات"، ولكنه أيضًا شكل يندمج بانسيابية مع المنظر الطبيعي المحيط." نورمان فوستر

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1995
  • الإكمال: 2000
  • المنطقة: 5 800m²
  • الارتفاع: 14m
  • القدرة: 40
  • العميل: National Botanic Garden of Wales
  • المهندس الإنشائي: Anthony Hunt Associates
  • المساح: Symonds Ltd
  • مهندس M+E: Max Fordham & Partners
  • الاستشاريين إضافية: Gustafson Porter, Colvin and Moggridge

الجوائزs

  • The Dewy-Prys Thomas Prize - Great Glass House,
  • D&AD Silver Award for Environmental Design & Architecture
  • H & V News Awards – Environmental Initiative of the Year Awarded to the
  • Civic Trust Award
  • The 2000 Leisure Property Awards
  • The Concrete Society Building Award (for outstanding merit in the use of concrete)
  • RICS (Royal Institute of Chartered Surveyors) Building Efficiency Award for
  • Architecture in Wales Eisteddfod - Winner of Gold Medal in Architecture ( Alwyn Lloyd Memorial Medal)
  • RIBA Architecture Award
  • Structural Steel Awards
  • BIAT Open Award for Technical Excellence

ملامح:

تخضع البيئة الداخلية للمبنى والطقس الخارجي حولها للمراقبة والتحكم بواسطة نظام يُدار بالكمبيوتر، حيث يقوم هذا النظام بضبط مقدار الحرارة التي يتم إدخالها ويفتح ألواحًا زجاجية بمقاس 4 × 1.5 متر في السطح للوصول إلى المستويات المطلوبة من درجات الحرارة، والرطوبة، وحركة الهواء.

الإصدارات الصحفية ذات الصلة:

الحصول على الاتجاهات

ساعات العمل:

April - September 10am - 6pm
October - March 10am - 4.30pm

موقع الويب:

www.gardenofwales.org.uk