يعد تأسيس جامعة برلين الحرة عام 1945 علامةً لميلادٍ جديدٍ للتعليم التحرري في الجزء الغربي من المدينة بعد الحرب، فمنذ ذلك الحين لعبت الجامعة دوراً محورياً في الحياة الفكرية ببرلين. أما اليوم وبعدما أصبح عدد طلابها يفوق 39 ألف طالب فإنها تعد الأكبر من بين جامعات برلين الثلاث، ويتضمن مخطط إعادة التطوير هذا ترميم المباني الحديثة البارزة، وإنشاء مكتبة جديدة لكلية فقه اللغة.

يعود تصميم حرم الجامعة الشبيه بالبساط إلى المعمارين كانديليس جوسيك وودز، وعند الانتهاء من المرحلة الأولى عام 1973 كان يُنظر إلى الحرم الجامعي باعتباره علامة فارقة في تصميم الجامعات المعاصر. وقد تم تصميم الواجهة بالتعاون مع المصمم جون بروفيه، متبعاً في ذلك النظام النسبي "المعياري" الخاص بالمعماري لو كوربوزييه، حيث تم إنشاؤها باستخدام الفولاذ المقاوم للتآكل الذي يمتاز بشكل عام بخصائص ذاتية تحميه من التآكل، وقد أدى مظهر هذه المباني التي يعلوها الصدأ إلى تسميتها باسم "دلو الصدأ" أو بالألمانية .“die Rostlaube”   ولكن بالرغم من ذلك أصبح الفولاذ الموجود في المقاطع الرقيقة التي استخدمها بروفيه عرضة للتآكل، الأمر الذي زادأصبح منتشراً بشكل كبير بحلول أواخر تسعينيات القرن العشرين. وكجزء من عملية التجديد الشاملة، تم استبدال الكساء القديم بنظام جديد تشتمل تفاصيله على البرونز الذي يشابه درجات اللون الأصلية كلما فقد بريقه بمرور الزمن.

تشغل المكتبة الجديدة موقعاً تم إيجاده نتيجة الجمع بين ستة أفنية صغيرة بالجامعة، وتوجد طوابقها الأربعة داخل حيز يشبه الفقاعة تتم تهويته بشكل طبيعي، وهو مكسو بألواح مزججة مصنوعة من الألومنيوم، كما أنه مدعوم على إطار فولاذي معياري بشكل بنصف قطري. يعمل غشاء داخلي شبه شفاف على ترشيح ضوء النهار، وخلق جو من التركيز، بينما تسمح الفتحات الشفافة المتباعدة برؤية لمحات من السماء واختراق ضوء الشمس. تقع رفوف الكتب في وسط كل طابق، وتصطف مكاتب القراءة حول المحيط الخارجي. يؤدي الشكل المتعرج للطوابق إلى إحداث نمط يبرز فيه كل طابق أو يرتد بما يتلاءم مع الطابق الموجود أعلاه أو أدناه، مما يشكل سلسلة من الفضاءات الرحبة المغمورة بالضوء للعمل داخلها. ومن الطريف في الأمر أن شكل المكتبة الشبيه بالجمجمة أكسبها  لقباً جديداً ألا وهو ـــ "عقل برلين".

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التطوير

التشييد

الاقتباسات

The building’s plan is a distorted circle where the glass and steel rises and deforms to accommodate the maximum possible area without making an overbearing impact on this low-rise area of the city.”Kieran Long

Icon, November 2005

The new building merges form between the historic structures like a giant metallic bubble. Its powerful aspect combines the character of Richard Buckminster Fuller’s geodesic domes with the latest advances in sustainable structures.”Arquitectura viva 105

2005

An inner membrane of translucent glass fibre filters sunlight and creates an atmosphere of concentration

while scattered window openings create changing patterns of light and shade, with momentary view of the sky and glimpses of sunlight,”Norman Foster

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1997
  • الإكمال: 2005
  • المنطقة: 46 200m²
  • القدرة: 450 (temp)
  • العميل: Senatsverwaltung für Stadtentwicklung
  • المهندس الإنشائي: Pichler Ingenieure
  • المساح: Höhler und Partner
  • مهندس M+E: Schmidt Reuter Partners / PIN Ingenieure
  • الاستشاريين إضافية: Buro Noack, Kappes Scholz, Buro Moll, Buro Langkau Arnsberg, IFFT Karlotto Schott, Büro Peters, Hosser Hass und Partner

الجوائزs

  • Renault Traffic Future Award 2007
  • Deutsche Architekturpreis
  • contractworld.award – 2nd Prize Education category,
  • Berlin Architecture Award

الإصدارات الصحفية ذات الصلة: