تحتوي جامعة كامبريدج على أكبر كلية للقانون في بريطانيا، تضم 800 طالب جامعي و200 من طلبة الدراسات العليا. ومن خلال الجمع بين حس الأصالة من ناحية والالتزام بالتغييرات المستقبلية من ناحية أخرى، احتاجت كلية القانون إلى مبنى جديد يوفر مرافق على أحدث طراز للتدريس والأبحاث، ويضم مكتبة سكواير للقانون، وخمس قاعات، وغرفًا للندوات، وحجرات عامة، ومكاتب إدارية. وحيث إن المبنى الذي يوجد في قلب موقع سيدج ويك بالجامعة تتركز موضوعات الدراسة به على العلوم الإنسانية، فقد تمت إحاطته بالمروج والأشجار الناضجة. حيث تعد هذه البيئة من الحدائق الخضراء منخفضة الكثافة هي روح جامعة كامبريدج. وكان التحدي هو الحفاظ على هذه البيئة الطبيعية وتقليل حجم الجزء الظاهر من المبنى إلى أقل قدر ممكن. وفي إطار الاستجابة لذلك المطلب، تم وضع مخطط مستطيل على الجزء المائل من الأرض لمحاكاة التصميم الهندسي لكلية التاريخ المجاورة وطرق المشاة الموجودة على مستوى الموقع. بالرغم من أن قاعدة المبنى صغيرة نسبيًا، إلا أنه يوفر مساحة تبلغ 8500 متر مربع دون تجاوز ارتفاع الطوابق الأربعة. وقد تحقق ذلك من خلال بناء القاعات تحت الأرض، بينما يساعد الجانب الزجاجي المنحني في الواجهة الشمالية على إخفاء المبنى بصريًا. لقد أسهم أيضًا مبنى كلية القانون في وضع معايير جديدة لكفاءة استخدام الطاقة في حرم جامعة كامبريدج، من خلال نشر عدد من الاستراتيجيات السلبية والإيجابية. حيث تم استخدام الإضاءة الطبيعية بدرجة كبيرة؛ خاصةً في المكتبة، التي تشغل الطوابق الثلاثة العليا المتدرجة، كما تتوفر ميزة الاستمتاع برؤية خالية من الحواجز لمناظر الحدائق الجميلة، بينما تدخل الإضاءة الطبيعية إلى المستويات السفلية للمبنى من خلال الفناء كامل الارتفاع الذي يشكل مركز المبنى. لقد جمع التصميم بين الهيكل الغائص جزئيًا تحت الأرض والإطار الخرساني المكشوف لإعطاء المبنى كتلة حرارية عالية بما يبطئ من معدل تأثره بالتغيرات الحرارية الخارجية. ومع قيم العزل العالية، يسمح ذلك باستخدام التهوية الطبيعية ذات المساعدة الميكانيكية؛ مع العلم بأن قاعات المحاضرات هي فقط التي تتطلب تبريدًا موسميًا. كما يقلل نظام إدارة الإضاءة من استهلاك الطاقة، بينما تستعيد ملفات استرجاع الحرارة، المرتبطة بمخرج الهواء، الحرارة المفقودة. وقد تم اختبار الأداء البيئي للمبنى أثناء أول موسم للصيف بعد الانتهاء من تشييده، وكان من أشد مواسم الصيف حرارةً. ولحسن الحظ، جاءت النتائج طيبة للغاية.

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التطوير

الاقتباسات

"أتذكر أنه كان هناك حنين كبير للمبنى الذي كنا سنغادره، ولكن المساحات الداخلية كانت تتسم بالفوضى وكان أغلبها غير مستغل. ولكن بالنظر إلى الوراء، أشك أن أي أحد سيرغب الآن بالعودة إلى هناك مرة أخرى." بروفيسور لين سيلي، جيه بروين، أستاذ القانون، جامعة كامبريدج "إن المبنى محاط بمروج خصبة وأشجار كبيرة، وعلى هذا المستوى المنخفض، يكون السياق الأخضر هو جوهر روح جامعة كامبريدج. لذلك، فكان من أهم الاعتبارات بالنسبة لنا تقليل حجم الجزء الظاهر من المبنى إلى أقل حد ممكن، والحفاظ على البيئة الطبيعية بقدر الإمكان." نورمان فوستر "لقد لاحظت التأثير الذي تحدثه واجهة (مكتبة القانون) مؤخرًا على الزوار المميزين بينما توجه أنظارهم حول كامبريدج. فبدون استثناء، يوجد مشهدان في الأفق يخطفان أنظار الزوار في مسارهم؛ أولهما هو المنظر الشهير لكنيسة كنج على الجانب الآخر من النهر؛ والثاني هو الحائط المزجج لمبنى مكتبة القانون الذي يرتفع فوق العشب." د. جي مييكس، نص مناقشة حول "تقرير المجلس" بخصوص تطوير موقع سيدج ويك أفنيو، جريدة جامعة كامبريدج، 24 يناير 2001

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1990
  • الإكمال: 1995
  • المنطقة: 9 000m²
  • الارتفاع: 19m
  • القدرة: 900
  • العميل: University of Cambridge
  • المهندس الإنشائي: Anthony Hunt Associates
  • المساح: Davis Langdon and Everest
  • مهندس M+E: YRM Engineers
  • مهندس المناظر الطبيعية: Cambridge Landscape Architects
  • الاستشاريين إضافية: Sandy Brown Associates, Emmer Pfenniger Partner AG, University of Cambridge Estates Mangement and Building Services, Arup, Halcrow Fox

الجوائز

  • The David Urwin Design Awards Commendation