لقد دعت الحاجة إلى أن تعيد مدينة دويسبورغ والواقعة في قلب وادي الرور، إختراع نفسها عقب تراجع صناعاتها التقليدية الثقيلة. ففي عام 1991، تم عقد مسابقة دولية لإقامة مخطط رئيسي لتجديد الميناء الداخلي ـــ وهو أكبر ممر مائي داخلي في العالم. وقد أتاح هذا الأمر فرصة اختبار الأفكار بشأن الاستعمالات  المتعددة والاستدامة على نطاق أوسع، والتي كان يتم تطويرها آنذاك من أجل متنزه ميكرو إلكترونكس الموجود بالجوار. 

ويشغل الميناء الداخلي موقعاً بمساحة قدرها 89 هكتاراً بالقرب من وسط المدينة ويستفيد من خطوط مواصلات ممتازة تتصل بالمدن الرئيسية والبلدات في جميع أنحاء وادي الرور. وهدف المخطط الرئيسي إلى جذب حياة المدينة إلى واجهة الميناء، وبشكل يجمع بين التجديد الانتقائي للمباني المحيطة بالميناء مع إنشاءات جديدة من أجل توفير المساكن، والمكاتب والاستعمالات الصناعية الخفيفة، إضافةً إلى مجموعة كبيرة من المرافق الاجتماعية والثقافية. وقد تمثل أحد المبادئ التوجيهية في إنشاء إطار عمل مرن سمح بتطوير العناصر بشكل مستقل بمرور الوقت من قِبل مختلف المعماريين. وفي البداية، تم وضع بنية تحتية جديدة ومرافق عامة ليصبح الميناء مكاناً جذابأً يعيش الأفراد ويعملون فيه أو يزوروه. وقد تم إنشاء ممر تنزُّه تصطف على جانبيه الأشجار على طول واجهة الميناء، كما تم حفر قنوات على هيئة أطر لمشاريع التطوير السكني الجديدة. وتجتمع الشقق السكنية على هيئة مباني متدرجة من خمسة طوابق تُطل على المياه أو على داخل المدينة بإتجاه الحدائق المجتمعية. وتشتمل عمليات التطوير المستقبلية على معلم لشركة يوروجيت، ويتم التخطيط لإقامته في موقع رئيسي على واجهة الميناء. وهو مبنى لا تصدر عنه أي انبعاثات كربونية، ويوفر مرافق لعقد المؤتمرات، وفنادق، ومكاتب تتسم بالمرونة، ويزيد من نقاط جذب العامّة حول الميناء. 

يوضح عمل مكتبنا في دويسبورغ أن الاتجاه الرامي إلى الصناعات النظيفة والهادئة لديه القدرة على إعادة إحياء المناطق الحضرية المتردية وخلق مجتمعات مستدامة، حيث تكون فيها أماكن الإقامة، والعمل، والترفيه قريبة من بعضها البعض. فهو يقدم نموذجاً حضرياً جديداً للاستعمال المتعدد، بدلاً من نموذج مدن القرن العشرين المنظمة والمنقسمة وظيفياً. ونظراً لتمتع الميناء الداخلي لدويسبورغ بالعديد من المقاهي، والمطاعم، ومتحف فنون، وأماكن الإقامة، والمكاتب، والمباني التاريخية التي تم تحويلها ومتنزه، فقد أصبح مركزاً تجارياً وسكنياً مزدهراً في حد ذاته.

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التطوير

الاقتباسات

"

The Duisburg masterplan actively encourages public access to the whole regeneration quarter.”Kenneth Powell

The City Transformed, 2000

Foster’s scheme is the lure that will angel the big fish out of the lake of investors and bring them into Duisburg.”Professor Kark Ganser

managing director of the international Bauausstellung Emscher Park ""When we first looked at the Inner Harbour we realised how important it was to provide the new infrastructure. The canals were a vital first step in creating settings where people would want to be."David Nelson, Foster + Partners

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1991
  • الإكمال: 2003
  • العميل: City of Duisburg/IDE Competition Consortium
  • مهندس M+E: Kaiser Bautechnik

الجوائزs

  • Renault Traffic Design Special Award ‘Harbours’
  • Disabled Access Award

الإصدارات الصحفية ذات الصلة: