تم الانتهاء من تشييد مركز سينسبري للفنون البصرية في عام 1978. بالإضافة إلى استضافة مجموعة سير روبرت وليدي سينسبري للفن الحديث والإثنوغرافيا، فهو يضم معرضين، وكلية الفنون الجميلة، وقاعة مفتوحة، ومطعمًا عامًا تحت سطح كبير معلق، كما يضم مرافق للتخزين وورش عمل في القبو. وقد ظهرت الفرصة لتوسعة المبنى في عام 1988 مع توفر منحة ضخمة من عائلة سينسبري لإقامة مرافق إضافية. وقد تضمن التصور الموضوع مساحة ممتدة لعرض المجموعة الاحتياطية، مع مناطق لرعاية المتحف، وصالة للمعارض والمؤتمرات، فضلاً عن إعطاء المركز قدرًا أكبر من المرونة في وضع برامجه. كان يُنظر للمبنى الأصلي كمبنى نمطي، مفتوح الطرفين وقادر على التمدد الطولي، وقد تضمنت دراسات التوسع الأولى استعراض أساليب "لإخراج" المركز نفسه. على الرغم من ذلك، فقد رأت عائلة سينسبري المبنى ككيان محدود، وكامل في ذاته، وشجعوا المكتب على السعي لاستكشاف طرق أخرى لإيجاد المساحة الجديدة. وكان الخيار الأكثر منطقية وقتها هو إضافة مساحة تحت الأرض، على مستوى القبو. يكمن الحل في التضاريس الطبيعية للموقع، مع ميل الأرض تدريجيًا باتجاهي الشرق والجنوب من المبنى الحالي باتجاه بحيرة مجاورة. حيث سمح هذا الانحدار بظهور القبو الممتد بشكل طبيعي في المساحة المفتوحة خارجيًا، فضلاً عن تنفيذ واجهة زجاجية خاصة بالقبو مطلة على البحيرة. وتشكل أماكن ورش العمل ومجموعة الدراسة امتدادًا مستطيلاً في القبو، بينما تنتشر المكاتب المستقلة باتجاه الجنوب الشرقي على شكل جناح زجاجي محفور في الضفة العشبية. ويمكن الدخول إلى المكاتب من خلال ممر حركة مضاء طبيعيًا موجود خلف الزجاج. وما يميز التصميم الخارجي، أنه يعطي لمحة بسيطة عما يحدث في القبو بالأسفل. بالاقتراب من المبنى الأصلي، ما يمكن رؤيته هو منطقة عشبية تتخللها إضاءة السقف وممشى ضيق يختفيان تحت الحشائش، ولكن لا يمكن رؤية الامتداد الكامل للجناح إلا من على بعد البحيرة ظاهرًا في المساحة الكبيرة المنحدرة من الزجاج المحبب.

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التشييد

الاقتباسات

"في إطار الرد على النقاد الذين رأوا أن كريسنت وينج ليس الحل (الواضح) لمشكلة توسعة مبنى كان يعد بالفعل أقرب إلى الكمال، رد نورمان فوستر قائلاً: نحن لا نقوم بما هو (الواضح)؛ نحن نعمل دائمًا بعقلية مفتوحة، وعلى استعداد دائم لتغيير أفكارنا المسبقة." كينيث باول "لقد تغير حجم التصميم؛ حيث تطور خلال المناقشة مع إدارة سينسبري والجامعة. حيث إن المساحات الجديدة تمثل إضافة خاصة من نوع مختلف وتعتبر مكملة للمبنى الحالي؛ فكونها قريبة للغاية من الأرض يجعل المبنى الأصلي يبدو أشبه بالخيمة." نورمان فوستر "يمثل تصميم فوستر لهذا الجناح الجديد حلقة جديدة في العلاقة الفريدة التي أسسها هذا المهندس المعماري، والتي تتسم بقدر معقول من الانفصال والمشاركة الإيجابية." إنريكو مورتيو، دوماس، ديسمبر 1992 "يكمن التناقض في هذا الملحق تحديدًا في أن المبنى الذي كان في البداية يعتقد أنه لا توجد أي إمكانية لتوسعته على المستوى الطولي قد استطاع تحقيق فكرة جمالية معينة عبر عنها ألبرتي قائلاً باستحالة إضافة أو إزالة جزء من المبنى دون تدمير المبنى بأكمله. وقد كانت هذه الاستحالة سببًا في تدخل حققت من خلاله العلاقة بين التصميم المعماري والطبيعة توازنًا مذهلاً." خورخي سينز، إيه آند في 38، نوفمبر-ديسمبر 1992

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1988
  • الإكمال: 1991
  • المنطقة: 3 000m²
  • العميل: University of East Anglia
  • المهندس الإنشائي: YRM Anthony Hunt Associates
  • المساح: Henry Riley & Son
  • مهندس M+E: J Roger Preston & Partners
  • مهندس إضاءة: George Sexton Associates
  • الاستشاريين إضافية: Acoustic Design

الجوائزs

  • Citation Award from the International Association of Lighting Designers
  • Civic Trust Award
  • RIBA Architecture Award 1992
  • 'Design Review' Minerva Award Commendation

الحصول على الاتجاهات

ساعات العمل:

Tuesday to Sunday 10am-5pm.