يعتبر امتداد خط اليوبيل أحد أهم الأعمال البريطانية الداعمة للعمارة  في السنوات الأخيرة، حيث يتكون من إحدى عشرة محطة جديدة من عمل العدد نفسه من المعماريين.  و المحطة في كناري وارف هي  أكبرهذه  المحطات ـــ وعند الانتهاء من تطوير المنطقة المحيطة، سيتجاوز عدد الأفراد الذين يستخدمون المحطة في أوقات الذروة عدد مستخدمي محطة أكسفورد سيركِس، والتي تعتبر أكثر الوجهات ازدحامًا لقطار الأنفاق في لندن حاليًا. 

تم تشييد المحطة ضمن تجويف مَرسى  وِست إنديا السابق باستخدام تقنيات إنشاء الحفر و الردم، و يبلغ طولها ٣٠٠ متر، و هو نفس ارتفاع برج كناري وارف. وعلى مستوى سطح الأرض، تم تخطيط كامل سقف المحطة كحديقة مُنسَّقة، لتُشكِّل الفضاء العام الرئيسي للترفيه في كناري وارف.  و تتمثل العناصر الوحيدة المرئية للمحطة في المظلات الزجاجية المقوّسة التي تغطي مداخلها الثلاثة، و التي تسمح بنفاذ ضوء النهار إلى ساحة المحطة الرئيسية. ومن خلال التركيز على الإضاءة الطبيعية بصورة كبيرة عند نقاط الدخول، تم تحسين سهولة تحديد الاتجاهات، مما يؤدي إلى تقليل الحاجة إلى وجود لافتات توجيهية. كما توجد عشرين مجموعة من السلالم المتحركة تقل الركاب من و إلى المحطة، و تقع المكاتب الإدارية، والأكشاك وغيرها من المرافق بمحاذاة جوانب صالة حجز التذاكر، مما يُحرِّر فضاء الساحة الرئيسية للمحطة و يخلق إحساس بالوضوح و السكون.

ونظرًا لأن المحطة تشهد حجمًا كبيرًا جدًا من حركة الركاب، فقد ارتكزت المباديء المُوَجِّهة للتصميم على الديمومة و سهولة الصيانة. وقد نتج عن ذلك إستخدام مجموعة بسيطة من المواد المقاومة للإهتراء وهي الخرسانة الملساء، والفولاذ المقاوم للصدأ، والزجاج. هذه الجماليَّة الصلبة تبدو جليًا عند مستوى رصيف القطار، حيث تُركت جدران النفق الخرسانية مكشوفة. وعلى النقيض من بساطة المواد المستخدمة، تُدخِل المحطة العديد من الابتكارات المتطورة في مجال التكنولوجيا والأمان كالآتي: تعزز المصاعد المزججة من راحة الركاب، كما تحول دون وقوع أعمال التخريب؛ و يتم حظر الوصول إلى سكك القطار من خلال حواجز على جوانب أرصفة المحطات، التي يتم فتحها بالتوافق مع أبواب القطارات. و تم أيضًا تحسين الأعمال الخدميَّة حيث تمر الكابلات أسفل الأرصفة أو خلف الجدران ليتم الوصول إليها عبر ممرات صيانة، مما يسمح بصيانة المحطة بعيداً عن الأعين.

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التطوير

التشييد

الاقتباسات

Stepping into canary wharf is an almost religious experience. At 300 metres long the tower it shares its name with could be laid flat inside with room to spare. The ceiling hangs 30 metres above you

sweeping sinuously down to meet seven towering ellipsoid column, running up the central length of the sunken structure. In the middle and at either end, are half-egg-shaped glass domes, which allow light to pour in, and a great parade of escalators appears to reach the sky. It’s like a cross between Canterbury cathedral and the set of Aliens.”The Observer, 7 November 1999

At Canary Wharf

passengers headed to the new extension of London Underground’s Jubilee Line step onto a bank of escalators under the graceful curve of a glass-panel canopy. As they glide down to the ticketing level, a space of Basilican scale and calm opens up before them.”James S Russell, Architectural record, March 2000

When we first began to work on the station

Canary Wharf was only just beginning to take off as a business destination. We had to try to imagine what its needs would be in ten or twenty years’ time.”Norman Foster

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1991
  • الإكمال: 1999
  • المنطقة: 31 500m²
  • العميل: Jubilee Line Extension Project
  • المهندس الإنشائي: Ove Arup & Partners
  • المساح: Davis Langdon & Everest
  • مهندس M+E: JLEP
  • مهندس المناظر الطبيعية: Land Use Consultants
  • مهندس إضاءة: Claude Engle
  • الاستشاريين إضافية: Posford Duvivier / De Leau, Claude Engle, Land Use Consultants

الجوائزs

  • World Architecture Awards, Best Transport/ Infrastructure Building
  • British Construction Industry Awards - Special Award to
  • Railway Forum/ Modern Railways - Industry Innovation Award for
  • Royal Fine Art Commission Trust Building of the Year Award
  • RIBA Architecture Award
  • The National Lighting Design Awards - Distinction
  • Civic Trust Award
  • Civic Trust Award

الإصدارات الصحفية ذات الصلة:

الحصول على الاتجاهات

ساعات العمل:

Mon - Sat 5:30 - 00:15, Sun 07:30 - 23:45