في ألمانيا، حيث يزيد الاهتمام بمسائل الطاقة والتلوث أكثر من أي مكان آخر، أظهر المكتب الفائدة المالية لتجاوز معايير الإنشاء التشريعية. حيث يُظهر مركز دعم الأعمال أن أنظمة الطاقة الحساسة يمكنها، في بعض الحالات، أن تساعد على الخفض من التكلفة الأولية للمبنى؛ حيث أصبح ذلك علامة فارقة في إطار السعي لإنعاش حركة الأعمال وتعزيز التغيير الاجتماعي في منطقة رور. تم تصميم المبنى ذي السبعة طوابق على شكل عدسة مع سطح فولاذي منحنٍ فوق الطوابق الثلاث العليا المتدرجة. على المستوى الأرضي، يمتد المدخل إلى صالة مصرفية وقاعة معارض. الطوابق المتوسطة هي مزيج من المكاتب المستقلة وأماكن الاجتماعات، وتنتهي بشرفة كبيرة داخلية من ثلاثة طوابق. الطبقة الخارجية متعددة الطبقات وفعالة للغاية لدرجة أنه لا توجد أي حاجة لمصدر حرارة إضافي، حتى في أكثر أيام الشتاء الشمالي برودة. أما أنظمة التبريد، فبدلاً من أن تشغل طابقًا كبيرًا أو فراغًا في السقف، تم تركيز حجمها ودمجها مع نسيج المبنى. وبدلاً من استخدام الهواء المبرد، يمكن تخفيض درجة الحرارة بنسبة كبيرة من خلال تحريك المياه المبردة في المواسير، وتوزيعها في نظام مشابه لشرائح مبرد السيارة. وبذلك يكون المبنى يولد الطاقة التي يستخدمها. فهو يستهلك الغاز الطبيعي ويقوم في الوقت ذاته، بواسطة المولد الكهربائي المشترك، بتوليد الكهرباء التي يحتاجها. والفائدة الثانوية لهذه العملية أنه يتم إدخال الحرارة، التي عادةً ما يتم إهدارها في الأنظمة الأخرى، إلى وحدة تبريد بالامتصاص لإنتاج مياه مبردة. ولا يعتبر ذلك فقط حلاً بيئيًا مسؤولاً:حيث إن منفذ المشروع يحصل على ربح سنوي كبير من خلال إدارة الطاقة.

التطوير

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1988
  • الإكمال: 1993
  • القدرة: 150
  • العميل: Kaiser Bautechnik GTT (Business Promotion Centre)
  • المهندس الإنشائي: Ingenieur Buro Dr Meyer
  • مهندس M+E: Roger Preston & Partners
  • الاستشاريين إضافية: Oskar Anders GmbH, Kaiser Bautechnik

الجوائز

  • Bund Deutscher Architekten Bezirksgruppe Ruhr Award