كان مطار دكسفورد في كامبريدجشير محطة للمقاتلات البريطانية في الحرب العالمية الثانية. وبعد ذلك، أصبح المقر الرئيسي لمجموعة المقاتلات الثامنة والسبعين، وذلك باعتباره من أحد قواعد القوات الجوية الأمريكية في بريطانيا البالغ عددها مئة قاعدة. كما يحتوي المطار على أفضل مجموعة من الطائرات العسكرية الأمريكية خارج الولايات المتحدة، ويتم المحافظة على هذا المطار حاليًا من قبل المتحف الحربي الإمبراطوري. ثمة تسع عشرة طائرة من أصل ثمانٍ وثلاثين طائرة موجودة بهذا المطار صالحة للطيران، كما يجتذب ما يزيد عن ثلاثمائة و خمسين ألف شخص كل عام للاستمتاع بعروضه الجوية المشهورة التي تقام في الصيف. والقطعة المحورية في المجموعة هي أيضاً من أكبر الطائرات التي تمت صناعتها على الإطلاق، ألا وهي قاذفة القنابل بي-52.

لقد كان موجز المشروع للمتحف الجوي الأمريكي ينص على توفير مقر دائم للطائرة بي-52 وعشرين طائرة أخرى تعود للحرب العالمية الأولى حتى حرب الخليج، فضلاً عن الاحتفال بدور القوات الجوية الأمريكية في الحرب العالمية الثانية، وبآلاف الطيارين الأمريكيين الذين ضحوا بأرواحهم. كما كانت هناك رغبة من المتحف في تسليط الضوء على عمليات إقلاع وهبوط الطائرات المختلفة التي لا تحصى  والتي تظهر في دكسفورد أثناء العروض الجوية، بالإضافة إلى إنشاء نافذة تطل على المهبط. 

وقد ساهمت أبعاد الطائرة بي-52 (حيث يصل باع الجناح إلى 61 مترًا وارتفاع الشرائح العمودية للذيل إلى 16 مترًا) في تحديد عرض المبنى وارتفاعه الداخليين، كما حدد اتجاه الطائرة نفسها المحور الرئيسي الذي يتم الدخول إلى المتحف من خلاله. تنبع الإثارة التي يوحي بها المبنى من قوة قوس السقف ــ والذي تم تصميمه هندسيًا لدعم مجموعة متنوعة من الطائرات المتوقفة عن العمل ــ بالإضافة إلى المدى الواسع للحائط الزجاجي المطل على المهبط. كما أن شريط مستمر من الزجاج يمتد حول قاعدة عقدة السقف يغمر داخل المبنى بضوء النهار. وينتج عن ذلك وجود فضاء مفتوح مضيء ومرتفع، على الرغم من أن المبنى مغمور جزئياً في الأرض ــ مما يمثل أسلوبًا منهجيًا تم مقارنته بـ "حظائر طائرات" القوات الجوية التي تم تصميمها حتى تكون غير مرئية من الجو. في عام 1998، فاز المتحف الجوي بجائزة ستيرلنغ لمبنى العام التي يمنحها المعهد الملكي للمعماريين البريطانيين. حيث ذكرت هيئة التحكيم ما يلي: "يكمن نجاح هذا المشروع في التشابه بين الشكل الهندسي الأنيق للمبنى وأشكال الطائرات المنبثقة من الناحية الفنية. حيث يحافظ المبنى سحر هذه الأجسام."

الرسوم التخطيطية + الرسومات

التطوير

التشييد

الاقتباسات

Foster’s genius has been shaping a building that connects the static aircraft gathered in the new building with their flying cousins outside it. More than this

he has designed one of the grandest, yet most modest, of museums.”Jonathan Glancey, The Guardian, 28 June 1997

Unlike so many others

the American Air Museum at Duxford exudes a spirit of youth and vitality, telling its story of epic and necessary courage, technical ingenuity and sheer high spirits. Foster’s architecture strikes exactly this note.”Neil Parkyn, RSA Journal, November/December 1997

Duxford is not a static museum but a living institution. Many of the planes there are still airworthy and the building is designed to allow the exhibits to come and go.”Norman Foster

Duxford brings together two disciplines that for me are most exhilarating – architecture and flight. To create a new home for those fabulous old planes was a great privilege.”Norman Foster

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1987
  • الإكمال: 1997
  • المنطقة: 7 400m²
  • القدرة: It attracts some 400,000 visitors per year, 30,000 of which are school children and students
  • العميل: Imperial War Museum at Duxford, American Air Museum in Britain
  • المهندس الإنشائي: Ove Arup & Partners
  • المساح: Davis Langdon and Everest
  • مهندس M+E: Roger Preston & Partners
  • الاستشاريين إضافية: Rutherford Consultants, Aerospace Structural and Mechanical Engineering Engineer, Hannah Reed and Associates

الجوائزs

  • Celebrating Construction Achievement Award
  • Concrete Society Award - Winner
  • Design Council Millennium Product Award
  • Civic Trust Award
  • Stirling Prize RIBA Building of the Year Award
  • RIBA Architecture Award
  • Royal Fine Art Commission BSkyB Building of the Year Award,
  • AIA London/UK Chapter Excellence in Design Commendation,
  • British Guild of Travel Writers Silver Unicorn Award
  • British Construction Industry Awards, High Commendation,

ملامح:

6,400 m2 of exhibition and ancillary space
General dimensions 90 x 65 metres.
90m wide front glass.

الحصول على الاتجاهات

ساعات العمل:

Open daily except 24, 25 and 26 December.
Winter 2011/2012 (30 October 2011 to mid March 2012)
10.00am - 4.00pm (Last admission 3.00pm)
Please note that opening hours to get onboard Concorde differ from the Museum opening hours.
It is recommended that visitors enter the Museum by 3.00pm (in Winter) and by 5.00pm (in Summer). There will be no free admission after this time.