تُظهر القاعة الكبيرة، والمعرض، والأماكن التعليمية في المتحف البريطاني فلسفة واضحة حول المعاملة الحساسة مع المباني التاريخية، وذلك اعتمادًا على الخبرة الكبيرة التي يملكها المكتب في مجال التصميمات الخارجية والداخلية. لقد تم بعناية ترميم المساحة الداخلية لغرفة القراءة ذات التصميم الرائع المستدير في قلب القاعة الكبيرة وتم كساء المساحة الخارجية بالأحجار، كما تم أيضًا ترميم الديكورات الأصلية التي تعود إلى عام 1846 والموجودة في ردهة المدخل، والتي تنتمي إلى عصر الكلاسيكية الجديدة. وامتد نمط التصميم الداخلي للقاعة الكبيرة في المقهى، والمطعم، والمكتبة، مع الأرضيات الممهدة بالأحجار الكلسية، ومواد التشطيب الحجرية والعاكسة للإضاءة. كما تضمن المشروع أيضًا تصميم صالتي معارض جديدتين، معارض سينسبري الأفريقية ومعرض الاستقبال الجديد، نزولاً إلى تفاصيل كبائن العرض المصممة خصيصًا، بالإضافة إلى المركز التعليمي الجديد الذي يضم قاعة، وخمس غرف للندوات، ومركزًا للزوار الشباب داخل القبب المصنوعة من الطوب.

الحقائق والأرقام

  • التعيين: 1994
  • الإكمال: 2000